نحن أمام موقف تاريخي وضربة كبيرة للكيان الصهيوني ..

قائد المنتخب الأرجنتيني ميسي قرر عدم لعب المباراة وأجبر إتحاد كرة القدم في بلاده على إلغاءها ، قائمة المؤيدين لخطوة صاحب شارة القيادة ضمت أوتاميندي ، ماسكيرانو ، وسامباولي .. هؤلاء دعموا موقف ميسي أثناء اجتماعهم وجهاً لوجه مع رئيس الإتحاد الأرجنتيني كلاوديو تابيا .

الألبيسيليستي يبلغ الكيان أنه انسحب من صفقة المباراة الودية ، وأنه لن يدخل نجومه في معترك سياسي .. السخط متواصل على ميسي ومؤيديه الثلاثة في الأوساط العبرية ، بينما يختلف الحال في الأوساط العربية ، الفلسطينيون فرحون كثيراً بهذه الإهانة للكيان الغاصب ، لا يستطيعون التصرف كدولة طبيعية لأنهم ليسوا كذلك أصلاً .

نحن أمام موقف تاريخي من الصعب تكراره .. ميسي مرةً أخرى في موقفٍ آخر بعد موقف نشره لصورة الطفل الفلسطيني الجريح يثبت أنه إنسان بمبادئ وأخلاق قبل أن يكون أسطورةً لهذه اللعبة .

العرض الصهيوني كان مغرياً لميسي ، 50 ألف دولار لكل دقيقة يلعبها لرغبتهم في لعبه المباراة كاملة ، ميسي فضّل خسارة هذا العرض وتحدي كل الضغوطات السياسية ، الإتحاد الأرجنتيني خسر 5 مليون دولار ثمن المباراة الودية التي كان سيلعبها لكنه كسب قلوب الملايين بهذه الصفعة التاريخية لإحتلالٍ يهان ويصفع على وجهه باستمرار ..

صفعة ، وأي صفعة تلك التي تلقاها الكيان وجمهوره رفقة الإعلام العبري بعد كل التسويق والترويج الذي خططوا له لإظهار الكيان كدولةٍ آمنة وشرعية وأن القدس عاصمةً لهم يقيمون فيها مباريات منتخبهم ..

كل الدعم لمن يشن الإعلام العبري عليهم حرباً الآن بسبب موقفهم الإنساني الأخلاقي المشرف ، كل الدعم للرباعي ميسي – أوتاميندي – ماسكيرانو – سامباولي ، رجال هذا الموقف التاريخي .

#شكراً_ميسي كون بخير

&مع عابر تحياتي المك جباره&