الرئيسية > كتابات اخرى ومنوعات > ﺗﺮﺍﺳﻴﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﺍﻟﻈﺎﻓﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺍﻟﺴﻤﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻤﻮﺭ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺳﺔ …

ﺗﺮﺍﺳﻴﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﺍﻟﻈﺎﻓﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺍﻟﺴﻤﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻤﻮﺭ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺳﺔ …

ﺗﺮﺍﺳﻴﻢ
ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﺍﻟﻈﺎﻓﺮ
ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺍﻟﺴﻤﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻤﻮﺭ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺳﺔ !!..
ﺿﺠﺖ ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ
ﻣﺴﺘﺤﻘﺔ ..ﻓﻘﺪ ﻣﺜﻞ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻣﺘﻬﺎﻥ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺗﺘﻤﺤﻮﺭ ﻓﻲ ﺳﺮﻗﺔ ﻣﺮﻭﺣﺔ ﻣﻦ ﻣﺮﻓﻖ
ﺣﻜﻮﻣﻲ .. ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺗﻠﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺳﻮﺃ ﺩﻋﺎﻳﺔ ﻟﺤﻤﻠﺔ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ
ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﻗﺘﻀﺖ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ .. ﺑﻞ ﺗﺸﻜﻚ
ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ – ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺷﺨﺼﻲ ﺍﻟﻀﻌﻴﻒ – ﺃﻥ ﻳﺮﺗﻔﻊ
ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺳﻘﻒ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ
ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺳﺮﺓ .
ﺃﻣﺲ ﺍﻷﻭﻝ ﺣﻘﻖ ﻣﻮﻗﻊ ﻳﺎ ﻧﻴﻮﺯ ﺳﺒﻘًﺎ ﺻﺤﻔﻴًﺎ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺃﻓﺎﺩ
ﺃﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﺜﻞ ﺃﻣﺎﻡ ﻧﻴﺎﺑﺔ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ
ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺻﻔﻘﺔ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﻧﻔﻂ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺳﻌﺎﺭﻫﺎ
ﺍﻟﺮﺑﻮﻳﺔ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ .. ﻟﺴﻨﺎ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻡ ﺗﺠﺮﻳﻢ
ﺭﺟﻞ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺑﺮﻳﺌًﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﺜﺒﺖ ﺇﺩﺍﻧﺘﻪ .. ﻟﻜﻦ ﺃﻥ
ﺗﻄﺮﻕ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺭﺟﻠًﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻬﻮ
ﺃﻣﺮ ﻳﺸﻴﺮ ﻟﻠﺘﻌﺎﻓﻲ .
ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻴﺲ ﻣﺠﺮﺩ ﻭﺯﻳﺮ ﻋﺎﺑﺮ ﻷﺟﻮﺍﺀ
ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ .. ﻓﻘﺪ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻣﺪﻳﺮًﺍ ﻟﻤﻜﺘﺐ ﻋﻮﺽ ﺍﻟﺠﺎﺯ ﺣﻴﻨﻤﺎ
ﻛﺎﻥ ﻭﺯﻳﺮًﺍ ﻟﻠﺼﻨﺎﻋﺔ .. ﺛﻢ ﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻧﺎﺋﺒًﺎ
ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻆ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﻌﺴﺮﺓ .. ﺛﻢ ﺗﺮﻗﻰ ﻟﻤﻨﺼﺐ ﻭﺯﻳﺮ
ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ .. ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﺴﻨﻮﺩ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴًﺎ ﺣﻴﺚ ﺗﺮﺑﻄﻪ
ﺻﻼﺕ ﻣﺼﺎﻫﺮﺓ ﻣﻊ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ .. ﺑﻞ ﺃﻥ
ﺃﺣﺪ ﺃﺻﻬﺎﺭﻩ ﺑﺮﺯ ﺍﺳﻤﻪ ﻓﻲ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺍﻟﺴﻤﺎﻥ ﻭﻛﺎﻥ
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ .
ﺍﻟﺮﺍﺷﺢ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺗﻨﺼﻞ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ
ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﺼﻔﻘﺔ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺘﺤﺮﻱ .. ﻭﺭﻣﻰ ﺑﻜﺮﺓ ﺍﻟﻠﻬﺐ
ﺍﻟﻤﺸﺘﻌﻠﺔ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﻣﺴﺎﻋﺪﻳﻪ .. ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ
ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻓﻴﺠﺐ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﻣﻴﺴﺮﺓ .. ﻟﻜﻦ
ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻷﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻳﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺟﺎﺩﺓ ﻓﻲ
ﺣﺮﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ .. ﻭﺃﻥ ﻣﻬﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﻛﻞ ﺃﻃﻴﺎﻑ
ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺫﺭﺍﻋًﺎ ﻗﻮﻳًﺎ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ..
ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﻔﺴﺎﺩ ﺣﻄﻢ ﺁﻣﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻏﺪ ﺯﺍﻫﺮ .
ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮﻱ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻓﻲ ﻣﺤﻞ
ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ .. ﺳﻴﺘﺒﺪﺩ ﺍﻟﺸﻚ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﺻﻔﻮﻑ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺤﺮﺏ .. ﺑﻞ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻦ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ
ﺣﺮﺑﺎً ﺻﺮﻳﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ .. ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ
ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻣﺔ ﺗﻢ ﺗﺼﺎﻟﺢ ﻭﺗﻌﺎﻳﺶ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ
ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ .. ﺑﻞ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﺀ ﺑﺮﻣﻮﺯ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻋﺒﺮ
ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﺀ ﺑﻬﻢ ﺑﻤﻨﺤﻬﻢ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻔﺨﺮﻳﺔ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ
ﺍﻟﻨﻴﺎﺷﻴﻦ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻵﻥ ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ
ﺍﻟﺒﻐﻴﺾ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻋﺒﺮ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﺴﺘﺤﻖ
ﺍﻟﻤﺆﺍﺯﺭﺓ .
ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ .. ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .. ﻓﻘﺪﺕ ﺭﺋﻴﺴﺔ
ﻛﻮﺭﻳﺎ ﻣﻨﺼﺒﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﺣﺎﻣﻠﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﻓﻲ
ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞ .. ﺍﻵﻥ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﺼﻴﺮ
ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ .. ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺍﻟﺴﻘﻒ ﺳﻴﺰﺩﺍﺩ ﺍﺣﺘﻔﺎﺀ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻵﻥ ﺍﻟﻨﻤﻮﺭ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺳﺔ ..
ﻭﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺎﺳﻴﺢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺒﺘﻠﻊ ﺍﻟﺼﺎﺋﺪ
ﺍﻟﻤﺎﻫﺮ

@ سحر الطاهر

شاهد أيضاً

اقوال خلدها التاريخ

https://scontent.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/p720x720/42196460_2052361911489287_3814445727858294784_n.png?_nc_cat=0&oh=6b9749db993312ca6ba9829d8d0407c9&oe=5C22ED13

div class="clear">