الرئيسية > اخبار السودان الان > مقال الاستاذ أحمد يوسف التاي – نبض الوطن لا سبيل إلا فضحهم …

مقال الاستاذ أحمد يوسف التاي – نبض الوطن لا سبيل إلا فضحهم …

مقال الاستاذ أحمد يوسف التاي – نبض الوطن
لا سبيل إلا فضحهم


فريق كبير من حماية المستهلك مكون من النيابة وهيئة المواصفات وجمعية حماية المستهلك ، قام هذا الفريق أمس بأكبر عملية ضبط لأكبر وأشهر مصنع زيوت متورط في جريمة تعبئة “١٤” ألف كرتونة من الزيوت الفاسدة منتهية الصلاحية توطئة لإداخلها السوق بتاريخ صلاحية جديد في أكبر عملية غش لاستدراج المواطن الضحية إلى مقصلة الموت غير الرحيم…
مثل هذه الضبطيات باتت عادية لكثرة تكرارها ، حدث يتكرر كل يوم فما المثير فيه وما الغريب ،السلطات المختصة تكشف بعضه إذا نجحت في الضبط وما خفي كان أعظم…
بالأمس لحظة نجاح الفريق الموحد في عملية الضبط، بشرنا الدكتور ياسر ميرغني، عضو الفريق، بنجاح العملية من خلال إحدى مجموعات الواتس التي تضم عددًا كبيرًا من رجال الدولة، وزعماء الأحزاب المعارضة، والحركات المسلحة، وقادة العمل الإعلامي والصحافي..
لكنه -أي د. ميرغني- تحفظ على اسم المصنع المضبوط واكتفى بوصف أنه مصنع كبير جدًا وشهير، وأضاف :”لو جبنا اسمو الهوا بقسمو”
وفهمنا من مداخلته أنه لايقوى على ذكر اسم المصنع “الكبير جدًا” لأنه لا يوجد قانون يحميه إن باح بذلك ولهذا لن يغامر بنشر الصور ولا اسم المصنع..
ووجه حديثه لي من خلال “القروب”: أن إذا أردت أن تعرف كل شيء فعليك بإيفاد صحفي ومصور إلى النيابة الآن ستجد المضبوطات وستعرف اسم المصنع وكل ما تريد..
بالفعل أوفدنا الزميلة النابهة انتصار فضل الله إلى هناك ولم تجد أثرًا لشيء ولا معلومة عن أي شيء وتحت سحابة إلحاحها لمعرفة الحقيقة قيل لها لن تنالي المطلوب حتى تذهبي إلى النائب العام وتحصلي على إذن من هناك…
بعدها استقبلنا بيانًا رسميًا عامًا يشير إلى كمية المضبوطات وملابسات عملية الضبط واكتفى البيان بالإشارة إلى أن الزيوت الفاسدة تتبع لأحد مصانع الزيوت الكبيرة…
لعل القاريء الكريم تيقن من خلال ما حدث
أن “الكبار” أصحاب المصانع “الكبيرة جدًا” قتلة مجرمون امتهنوا قتل الشعب السوداني بالسم الزعاف، يبيعون لنا السموم بأثمان باهظة ويقدموننا إلى مقصلة الموت البطيء ليكنزوا مقابل ذلك القناطير المقنطرة من الذهب والفضة وليبنوا العمارات الشاهقة ويمتطوا الفارهات وينكحوا الحسان ذوات المهور الغالية…ورغم كل تلك الجرائم الثابتة بـ”الضبطيات” وثبوت الأدلة يخشى الناس ذكر أسماء مصانع الكبار فلا الدكتور ياسر ميرغني- الملقب بنصير الغلابى -استطاع أن يذكر اسم المصنع الكبير جدًا رغم معرفته به خوفًا من أن “يقسمو الهوا”، ولا الجهات الرسمية المعنية تجرأت على ذكر الاسم ، ولن نتطلع إلى معرفة الحكم النهائي…
ونقول للذين أخفوا اسم المصانع الكبيرة خوفًا او نحوه: الله أحق أن تخشوه، لا القتلة المجرمين..
في تقديري أن هذه المصانع الكبيرة جدًا قاتلة وأصحابها قتلة ولا أظن أن هذه هي المرة الأولى التي ترتكب فيها جريمة كهذه فلربما في كل مرة كانت تجد “التستر” والتحفظ على أسمائها بدواعي الخوف لأن أصحابها كبار و “واصلين” …
رسالتنا لأصحاب الاختصاص :إن لم تكشفوا عن اسم هذا المصنع الكبير جدًا وغيره وأصحابه الكبار سيظل الناس يتجرعون سمومه دون أن يدروا وأنتم وأصحابه شركاء في الإثم ..يجب أن يعلن اسم المصنع ومنتجه الفاسد حتى يعي الناس مصدر الخطر فيتقوه وإلا فذاك امر أشبه بالتضليل…اللهم هذا قسمي فيما أملك..
نبضة أخيرة:
ضع نفسك دائمًا في الموضع الذي تحب أن يراك فيه الله، وثق أنه يراك في كل حين.
ــــــــــ
عناوين واعمدة الصحف السودانية )فيس بوك(
http://fb.com/alhdybh
ــــــــــ
#مقالات #اعمدة #اخبار_السودان
#عناوين_الصحف #الصحف_السودانية


شاهد أيضاً

اقوال خلدها التاريخ

https://scontent.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/p720x720/42196460_2052361911489287_3814445727858294784_n.png?_nc_cat=0&oh=6b9749db993312ca6ba9829d8d0407c9&oe=5C22ED13

div class="clear">