الرئيسية > مدونة السودان للتقنية > مطبات المسعوديةالثمانية .. السير على الطرقات المعوجة..! ‏ ب…

مطبات المسعوديةالثمانية .. السير على الطرقات المعوجة..! ‏ ب…

مطبات المسعوديةالثمانية .. السير على الطرقات المعوجة..!

بمجرَّد وصولك لمدينة المسعودية التابعة لمحلية الكاملين يعاني المسافر وسائق المركبة، )مستخدمو الطريق والمسافرون(، على حد سواء، من المعاناة التي تتمظهر في كيفية تخطي أو تجاوز المنعرجات الثمانية التي وضعت كمطبات في الطريق الأسفلتي، ففي العام 2013 وبناءً على رغبة أحد النافذين من أبناء منطقة المسعودية شمالي الجزيرة – وذلك بعد وقوع حادث سير أمام تلك المنطقة أدى إلى احتجاج أهالي المنطقة وقفل الطريق وتدخل النافذ بعمل )8( مطبات على طول الطريق القومي الذي يقسِّم المسعودية باتجاهين )شرقاً وغرباً( رغم مخالفتها التامة لمواصفات وقانون الطرق والجسور وقانون المرور السريع الذي تسبب في ضرر لكل مستخدمي ذلك الطريق من مركبات عامة وخاصة وكذلك المواطنون، وأصاب الضرر العديد من العربات، وأن وقوع حادث أمام تلك المنطقة ليس سببه الطريق، بل اعتداء مواطني تلك المنطقة على الطريق، ووصل الحد بهم إلى استخدام القوة بإجبار أصحاب المركبات بالسير في المطبات ووضعوا الحطب والحجارة والإطارات، وكل سائق مركبة يحاول تفادي تلك المطبات يستخدمون معه القوة لتكسير زجاج العربات.. ) المدارية ( ولأهمية هذه القضية تحاول وضع النقاط على الحروف.
مدني : حسن محمد عبد الرحمن
اختناق الطريق
تم إنشاؤها على طريق مدني الخرطوم وهو مصنف من قبل وزارة الطرق والجسور طريق مرور سريع وقومي خاضع لإدارة المرور السريع وقانونها وتلك الجهات تدرك جيداً مواصفات طرق المرور السريع وقانون الشرطة حدد السرعة بطرق المرور السريع، إلا أنه تم إنشاء ثمانية مطبات أمام منطقة المسعودية عام 2013م، والذي يعتبر خرقاً لقانون المرور السريع وسلبت حق سائقي المركبات في السير وفق القانون وأن قانون المرور السريع يفرض عقوبة وغرامة لكل سائق مركبة إذا تجاوز السرعة المحدَّدة في ذلك الطريق، وكيف يلزم أصحاب المركبات بالسير بأقل من السرعة المحدَّدة بسبب تلك المطبات.
وضع المتاريس
وأن طريق مدني الخرطوم تم إنشاؤه في الستينيات وهو مصنف من طرق المرور السريع وتم مؤخراً إنشاء مطبات في منطقة المسعودية وذلك بعد وقوع حادث حركة راح ضحيته أحد المواطنين، إلا أن مواطني تلك المنطقة قاموا بوضع المتاريس من الحجارة الكبيرة وإطارات السيارات والحطب لمنع أصحاب المركبات من تفادي المطبات، ومن المؤسف جداً نقلت بعض وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً بأن بعض مواطني المسعودية قاموا بتهشيم زجاج السيارات التي تحاول تفادي المطبات، وفي أحد المواقع وفي يوم 21 يونيو الماضي، بعث مواطن برسالة إلى والي الجزيرة )يسأل عن الأمن والأمان بطريق مدني الخرطوم وخاصة عند العبور بالمسعودية(، وذلك على خلفية وقوع حادث سير رابع أيام العيد عندما حاول أحد المواطنين النزول من الشارع لتفادي المطبات تم إيقافه وتهشيم زجاج سيارته ما جعل النساء والأطفال يتصايحون لتقوم تلك الفئة بأخذ القانون بيدهم، حيث تناقلت وسائط التواصل الاجتماعي تلك الأحداث بتهشيم زجاج السيارات أمام منطقة المسعودية والرشق بالحجارة، حيث أوضح لـ) المدارية( مصدر فضَّل حجب اسمه، من شرطة الولاية بأن بعض من أهالي المناطق والقرى على طريق مدني الخرطوم ظلوا يرمون المركبات بالحجارة وبعض الأحيان تسبب ربكة لسائقي تلك المركبات وقد تؤدي في بعض الأحيان لحوادث مرور، أما تكسير السيارات بالمنطقة تم التبليغ عنها مؤخراً وتدرس شرطة الولاية التعامل معها.
تجاوز القانون
في إحدى المؤتمرات الصحفية لمدير شرطة المرور السريع بالولاية بمناسبة أسبوع المرور العربي وفي سؤال لمدير الشرطة العميد/ إبراهيم شمين عن قانونية مطبات المسعودية أوضح بأن تلك المطبات مخالفة للقانون وتم عملها بواسطة أحد النافذين وسوف تزال قريباً وهذا احتراف صريح بأن تلك المطبات خارقة لقانون المرور السريع والهدف منها تخفيض سرعة المركبات، إلا أن تلك المطبات تم عملها مما يصعب تفاديها، وأن قانون المرور السريع قد أعطى السائق الحق والسرعة المحددة ويفترض أن توفر له العوامل التي تجعله يسير وفقاً للسرعة المحددة والتي تفرض عليه غرامة إذا تجاوز تلك السرعة المحددة بالقانون مما يعتبر خرقاً واضحاً لقانون المرور السريع وهو معاقبة السائق في حالة تجاوز السرعة ولا توفر له البيئة الصالحة أو الطريق الآمن للسير وأن ما يحدث هو خرق للقانون وفقدان هيبة الدولة بأن يستخدم أبناء المنطقة القانون بيدهم وأن ذلك الطريق المستخدم من قبل مسؤولين من الدولة والمنظمات العالمية والأجنبية والمواطنين وفي وسط البلاد يقوم المواطنون باستخدام القوة لإجبار أصحاب المركبات بالسير في تلك المطبات التي هي غير قانونية.
التعدي على الشارع
شارع مدني الخرطوم تم إنشاؤه في الستينيات وقتها كان هنالك عدد كبير من القرى غير موجودة والبعض الآخر تمدد، الأمر الذي أدى إلى الاعتداء على الطريق وحرم الطريق والذي أصبح يشكِّل خطراً كبيراً على حرم الطريق الأمر الذي جعل وزير الطرق والجسور الأسبق عثمان عبد القادر في ذلك الوقت أن يقوم بحملة كبيرة على إزالة التعديات على طريق مدني الخرطوم، حيث تمت إزالة العديد من المظلات والمحلات التجارية وإزالة بعض أسورة المنازل، إلا أن الأمر توقف بعد رحيل ذلك الوزير، وأخيراً أصدر والي الجزيرة محمد طاهر أيلا رقم 48 لسنة 2016 بإزالة التعديات على طرق الولاية وتم تنفيذ هذا القرار في جميع محليات الولاية بدرجة كبيرة جداً إلا أن من الملاحظ محلية الكاملين لم تلتزم بتنفيذ ذلك القرار، خاصة في منطقة المسعودية التي بها عدد كبير من المحلات التجارية على جانب الطريق ويقومون بعرض بضائعهم على حرم الطريق مما يسبب ازدحاماً ويعرِّض الآخرين للخطر نتيجة لكثافة الموطنين في هذه المنطقة، ونتمنى من معتمد محلية الكاملين الجديد الذي تقلَّد منصبه أن يراجع القرار رقم )48( بإزالة التعديات على جانبي الطريق بمنطقة المسعودية وتحويل المحلات التجارية إلى سوق خلف القرية بغرض تخفيف الضغط على جانبي الطريق أسوة بما حدث في سوق المسيد وإخلاء تلك المنطقة وإزالة كل ما هو موجود في حرم الشارع باعتبار أنهم معتدين على الطريق.
التزام بالمواصفات
إن العدالة والشفافية التي نص عليها دستور البلاد والقوانين تجبر الجميع أن يكونوا سواسية أمام القانون وألا يكون هنالك أحد فوق القانون ويجب أن نشيع ثقافة القانون والالتزام به وأن يطبَّق على الجميع وعلى وزارة الطرق والجسور أن تلتزم بحرم الطريق وبالمواصفات القانونية لطريق مدني الخرطوم وعلى إدارة المرور السريع أن تلتزم بتوفير وإزالة كل التعديات لكل مستخدمي الطريق أن يسيروا بالسرعة القانونية المحدَّدة للسير في الطريق وأن لا يسمح لأي من المواطنين بالقرى التي على جانبي الطريق بوضع المطبات وإذا تمت إجازة ذلك بفرضية حماية مواطني القرية فسوف يتحوَّل طريق مدني الخرطوم إلى مطبات .
ــــــــــ
عناوين واعمدة الصحف السودانية )فيس بوك(
http://fb.com/alhdybh
ــــــــــ
#مقالات #اعمدة #اخبار_السودان
#عناوين_الصحف #الصحف_السودانية

div class="clear">