الرئيسية > اخبار > مقال الاستاذ إسحق فضل الله )اخر الليل( نصف سياسة ‏ < أست...

مقال الاستاذ إسحق فضل الله )اخر الليل( نصف سياسة ‏ < أست...

مقال الاستاذ إسحق فضل الله )اخر الليل(
نصف سياسة


< أستاذ < عفوية الصورة تجعلها أصدق < وعلى الأرض في جنينة مصلح نصار .. أحد قادة الرشايدة.. المجموعة تلك كانت تنتظر بقية الضيوف والشواء في ظلال أشجار الليمون < وأحد ضباط الجيش المتقاعدين يحدث عن أحد رجال الغرب.. وعرضاً يقول .. : زوجته تقطع حبل الغسيل بالرصاصة < وسليمان جاموس المعروف .. يصحح له ليقول : تقطع .. بالرصاصة.. الخيط.. وليس حبل الغسيل قال الضابط المتقاعد : حين قلت لزوجها.. حدثنا كيف سرقتم إبل أولاد فلان قال: ولد.. قول نهبتو .. نحن ننهب ولا نسرق قال: الحكاية هي أننا.. أنا وفلانة/ زوجته/ حين نسوق الإبل يلحق بنا أهل الإبل .. وهذا يقين فلا أحد يترك إبله دون قتال.. قال: حين اقتربوا منا قالت لي المرأة : تلقى القوم.. وإلا تسوق الإبل؟! < وسقت أنا الإبل وركعت هي على الأرض.. و)جرت الترباس( < قال حين اقتربوا.. رصاصة تصيب الجمل الأول من جمال القوم بين عينيه.. بدقة.. ثم الجمل الثاني.. ورصاصة بين عينيه بدقة.. والثالث والعاشر < عندها المطاردون عرفوا أن صاحب البندقية هذا يريد منهم أن يعلموا أنه لا يريد قتلهم < وكان المشهد يؤكد الظن هذا.. شيء يحدث في اللحظة التالية.. < رصاصة تصيب آخر الجمال. < والقوم يبقون .. ولا ركوبة لهم قال: عندها شيء يحدث من هنا.. ورد على الشيء يحدث من هناك < ما حدث هو : المرأة التي كانت ملتصقة بالأرض خلف البندقية تقف على ساقيها وهي )ترفع( للقوم قربة ماء.. ثم تضعها على الأرض وتذهب < في المشهد المرأة كانت تقول للمطاردين < الآن لا ركوبة عندكم.. وأنتم الآن في وسط الصحراء.. وأمامكم سير طويل تحت الشمس.. والماء هو هذا < قال : رد التحية هذه من هناك كان هو أنه لا أحد يطلق رصاصة عليها < العشرة أو العشرون لو أنهم أطلقوا النار عليها وهي تقف على أقدامها لقتلوها حتماً < المجلس تحت ظل أشجار الفواكه كان يرسم السوداني < واليوم.. السبت السابق.. كان هو اليوم الذي يشهد لقاء العمد.. بدعوة من البشير < واللقاء يرسم السوداني < والدعوة كان من يشهدها هم بعض أهل الحوار الوطني < في الأيام ذاتها كان مشهد .. الجيش في جبل مرة.. المشهد الذي نحكيه أمس < والمشاهد تصبح )تمييزاً( بين النُبل السوداني الذي يستطيع أن )يجمع( الناس.. وبين )النذالة( التي يغسلها الجيش < بعض الضيوف كانوا ممن تمنينا أن نلقاهم ونحن خلف البندقية.. لكنا الآن نحتضنهم بصدق < وبعضهم كان عدواً .. دون نذالة.. وفي الجلسة ذاتها كان البعض ينظر إلينا ثم يقول : سبحان الله .. إسحق فضل الله وسليمان جاموس .. جالسين مع بعض للغداء والضحكات < و.. والمشهد هذا له أشباه في السودان كله.. بالفهم ذاته.. فهم الشخصية السودانية في ذاتها.. ثم المطلوب الآن من الشخصية هذه < المجابدة الآن شيء إن هي لم تذهب ذهب السودان < والخطر القريب.. الغريب الكاسح.. ما لم يلقه الناس بوحدة قوية.. ذهبوا كلهم < ونحكي بعض الخطر < ابتداءً من اللعبة الإسرائيلية في إثيوبيا والتي تهدد.. بعنف.. حاضر ومستقبل السودان < والتهديد قريب.. جداً *** بريد < أستاذ .. ما لم نترك اللحوم الآن ونحن نستطيع.. تركتنا اللحوم غداً ونحن عاجزون < قاطعوا اللحم الآن ــــــــــ عناوين واعمدة الصحف السودانية )فيس بوك( http://fb.com/alhdybh
ــــــــــ
#مقالات #اعمدة #اخبار_السودان
#عناوين_الصحف #الصحف_السودانية