الرئيسية > مدونة السودان للتقنية > أجانب تخصصو في اصطياد تجار العملة5 ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﺃﺣﺪ ﺗﺠَّﺎﺭ ﺍﻟ…

أجانب تخصصو في اصطياد تجار العملة5 ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﺃﺣﺪ ﺗﺠَّﺎﺭ ﺍﻟ…

أجانب تخصصو في اصطياد تجار العملة5

ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ
ﺃﺣﺪ ﺗﺠَّﺎﺭ ﺍﻟﻌُﻤﻠﺔ ﺗﺤﺪَّﺙ ﻟـ ‏( ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ‏) ﻣُﺸﺪِّﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺫﻛﺮ ﺍﺳﻤﻪ؛ ﻗﺎﺋﻼً : ﺇﻥَّ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ ﻭﺑﻌﺾ ﺣﺎﻣﻠﻲ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﺿﺪ ﺗﺠَّﺎﺭ ﺍﻟﻌُﻤﻠﺔ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﺗُﺴﺎﺑﻖ ﺑﻌﻀﻬﺎ، ﻓﻘﺒﻞ ﺃﻥ ﻧﺴﺘﻮﻋﺐ ‏( ﺍﻟﻤﻘﻠﺐ ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﻟﻔﻼﻥ؛ ﻧُﻔﺎﺟﺄ ﺑﺄﻥ ﻋﻠَّﺎﻥ ﻗﺪ ﺗﻌﺮَّﺽ ﻟﻤﻘﻠﺐ ﺃﻛﺒﺮ، ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻢ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻹﺣﺘﻴﺎﻝ ﻭﺍﻹﺳﺘﻴﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ، ﺣﺘﻰ ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻟﻄﺎﻣﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺑﻘﻀﻴﺔ ﺷﻘﺔ ﺷﻤﺒﺎﺕ ﻗﺒﻞ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺖ ﺑﻮﺣﺸﻴﺔ ﻻ ﻳﺘﺼﻮَّﺭﻫﺎ ﻋﻘﻞ ﺑﺸﺮ . ﻭﻣﻀﻰ ﺍﻟﺮﺟُﻞ ﺑﺤﺪﻳﺜﻪ ﺃﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ %95 ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻝ ﺿﺪ ﺗﺠﺎﺭ ﺍﻟﻌُﻤﻠﺔ ﻳﺮﺗﻜﺒﻬﺎ ﺃﻓﺎﺭﻗﺔ، ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻇﻬﺮﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﻣﻦ ﻗِﺒَﻞ ﺳﻮﺭﻳﻴﻦ ﺃﻏﻠﺒﻬﺎ ﺗﻨﺤﺼﺮ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻣﻠﻬﻢ ﻣﻊ ﺗﺠﺎﺭ ﺍﻟﻌُﻤﻠﺔ ﺑﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﻣُﺰﻳَّﻔﺔ . ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻻﺟﺎﻧﺐ ﺿﺪ ﺗﺠﺎﺭ ﺍﻟﻌُﻤﻠﺔ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺣﺪﺍﺛﺔ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺣﻮﺍﻟﻰ %80 ﻣﻨﻬﻢ ﺷﺒﺎﺏ ﺗﻨﺤﺼﺮ ﺃﻋﻤﺎﺭﻫﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻨﻴﺎﺕ ﻭﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻨﻴﺎﺕ، ﻭﻟﺬﺍ ﺗﻨﻘﺼﻬﻢ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﺑﺪﻟﻴﻞ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻣﻊ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﺑﻜﻞ ﺛﻘﺔ ﻭﻳﺬﻫﺒﻮﻥ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺷﻘﻘﻬﻢ، ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻟﻨَﻬَﻢ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺭﻏﺒﺘﻬﻢ ﺍﻟﺠﺎﻣﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺮﺍﺀ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺟﺪﺍً ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺪﺭﻭﺍ ﺍﻟﻌﻮﺍﻗﺐ .
ﺗﺤﻠﻴﻞ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺩ . ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻨﺎﻳﺮ، ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺗﻜﺒﻬﺎ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﺿﺪ ﺗﺠﺎﺭ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻣﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﺸﻜﻞ ﻗﻮﻱ ﺑﺘﺠﺮﻳﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻱ ﻟﻠﻌُﻤﻼﺕ، ﻭﻫﺬﻩ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻷﻭﻝ، ﻷﻥَّ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﻫُﻢ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺘﺎﻝ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ، ﺑﻞ ﺇﻥَّ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﻬﺎﺭ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻩ ﻭﻋﺠﺰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻭﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻭﺍﻟﻜﺴﺎﺀ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻤﺪُّﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻲ، ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺩ . ﺍﻟﻨﺎﻳﺮ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﻘﻪ ﻟـ ‏( ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ‏) ، ﺃﻣﺲ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﻟﻠﺪﻭﻻﺭ ﻫﻮ ﻣُﺠﺮَّﺩ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻘﺾِ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺑﻞ ﺯﺍﺩﺗﻪ ﺗﻌﻘﻴﺪﺍً ﻷﻥَّ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﺘﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻔﺎﺀ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻛﺎﻟﺸﻘﻖ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﻭﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻛﺎﺭﺛﻴﺔً . ﻣﻨﻮﻫﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺃﻛﺜﺮ ﺭﻭﺍﺟﺎً ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻋﺸﻮﺍﺋﻴﺔً ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻫﻨﺎ ﻧﻌﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺮﺍﺩﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ . ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ ﺣﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻳﻜﻤﻦ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺳﻮﻕ ﻣُﻨﻈَّﻢ ﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﻌُﻤﻼﺕ ﺗﺸﺮﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺟﺰﺀ ﻣﻨﻪ

#السناري

div class="clear">