الرئيسية > اخبار السودان الان > مقال إنواء للاستاذ رمضان محجوب دار العناء ‏ * قال رجل لأمير…

مقال إنواء للاستاذ رمضان محجوب دار العناء ‏ * قال رجل لأمير…

مقال إنواء للاستاذ رمضان محجوب
دار العناء


* قال رجل لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: صف لي الدنيا فقال: )ما أصف من دار أولها عناء وآخرها فناء، حلالها حساب وحرامها عذاب، من آمن فيها سقم، ومن مرض فيها سقم، ومن مرض فيها ندم، ومن استغنى فيها ندم، ومن افتقر فيها حزن، ثم إن الدنيا دار صدق لمن صدقها، ودار فناء لمن تزود منها، ودار عافية لمن استغنى عنها، مسجد أبينا آدم، ومهبط وحيه، ومتجر أوليائه، فاكتسبوا منها الرحمة وادخروا منها الجنة(.
* قال الإمام على ابن أبي طالب رضى الله عنه: )يا بني، اجعل نفسك ميزاناً بينك وبين غيرك، فأحبب لغيرك ما تحب لنفسك، وأكره لنفسك ما تكره لها، ولا تظلم كما لا تحب أن تُظلم، وأحسن كما تحب أن يُحسن إليك، واستقبح من نفسك ما تستقبحه من غيرك ، وأرض من الناس بما ترضاه لهم من نفسك، ولا تقل ما لا تحب أن يقال لك، واعلم أن الإعجاب ضد الصواب، وآفة الألباب ، فاسع فى كدحك ، ولا تكن خازنا لغيرك ، وإذا أنت هديت لقصدك فكن أخشع ما تكون لربك(.
* روي أن بعض الخلفاء أرسل إلى الفقهاء بجوائز فقبلوها، وأرسل إلى الفضيل بن عياض بعشرة آلاف فلم يقبلها، فقال له بنوه: قد قبل الفقهاء، وأنت تردُّ على حالتك هذه. فبكى الفضيل وقال: أتدرون ما مثلي ومثلكم؟! كمثل قوم كانت لهم بقرة يحرثون عليها، فلما هرمت ذبحوها لأجل أن ينتفعوا بجلدها، كذلك أنتم أردتم ذبحي على كبر سني، موتوا يا أهلي جوعًا خير لكم من أن تذبحوا فُضَيلاً!.
* قالت امرأة أبي حازم لأبي حازم: هذا الشتاء قد هجم علينا، ولا بد لنا من الطعام والثياب والحطب. فقال لها أبو حازم: من هذا كله بد، ولكن لا بد لنا من الموت ثم البعث، ثم الوقوف بين يدي الله تعالى ثم الجنة أو النار.
* رؤي فضالة بن عبيد وهو والي مصر أشعث حافيًا فقيل له: أنت الأمير وتفعل هذا! فقال: نهانا رسول الله عن الإرفاه وأمرنا أن نحتفي أحيانًا.
*دخل محمد بن واسع على قتيبة بن مسلم وعليه جبة صوف، فقال له قتيبة: ما دعاك إلى مدرعة الصوف؟ فسكت، فقال: أكلمك ولا تجيبني!! فقال: أكره أن أقول زهدًا فأزكي نفسي، أو فقرًا فأشكو ربي.
* دخل رجل على أبي ذرٍّ فجعل يقلِّب بصره في بيته، فقال: يا أبا ذرٍّ، ما أرى في بيتك متاعًا ولا غير ذلك من الأثاث. فقال: إن لنا بيتًا نوجِّه إليه مصالح متاعنا. فقال: إنه لا بد لك من متاع ما دمت ههنا. فقال: إن صاحب المنزل لا يدعنا فيه.
* قدم عمير بن سعيد أمير حمص على عمر رضي الله عنهما، قال له: ما معك من الدنيا؟ فقال: معي عصاي أتوكأ بها، وأقتل بها حية إن لقيتها، ومعي جرابي أحمل فيه طعامي، ومعي قصعتي آكل فيها وأغسل رأسي وثوبي، ومعي مطهرتي أحمل فيها شرابي وطهوري للصلاة، فما كان بعد هذا من الدنيا فهو تبع لما معي. فقال عمر: صدقت رحمك الله.
ــــــــــ
عناوين واعمدة الصحف السودانية )فيس بوك(
http://fb.com/alhdybh
ــــــــــ
#مقالات #اعمدة #اخبار_السودان
#عناوين_الصحف #الصحف_السودانية


شاهد أيضاً

السودان يستعين بالبنك الدولي لجذب مدخرات المغتربين – باج نيوز

الخرطوم: باج نيوز استعانت الحكومة السودانية، بالبنك الدولي، في المساعدة لوضع خطة تهدف إلى جذب …

div class="clear">