الرئيسية > مدونة السودان للتقنية > أحمدك يا رب.. بقلم اسماعيل حسن

أحمدك يا رب.. بقلم اسماعيل حسن

السودان اليوم:
* أحمدك يا رب….
* عشت وشفت ضربة جزاء تُحتسب للمريخ في مباراة قمة في الدوري الممتاز..
* ٢٢ سنة – هي عمر الدوري الممتاز – ٤٣ مباراة قمة.. ولم تُحتسب لنا اي ضربة جزاء من عشرات الضربات التي كنّا نستحقها..
* ويمين الله حتى آخر لحظة قبل المباراة.. كنا نمني النفس بأن يديرها حكمٌ شجاعٌ يتمتّع بضمير صاحٍ، لا يتردد في إحتساب أي قرار حتى لو كان ضربة جزاء..
* والحمد لله استجاب المولى عز وجل لأمنيتنا، وأدارها حكم شجاع، احتسب لنا بدل الضربة ضربتين..
* صحيح أنهما ضربتان مستحقتان، وواضحتان وضوح الشمس، ولكن ألم تكن لنا ضربات أوضح منهما في بعض مباريات القمة السابقة، وضرب عنها الحكام الطناش؟؟!!
* عموماً بعد أن عشت وشفت ضربة جزاء تُحتسب للمريخ في مباراة قمة بعد كل هذه السنين؛ أتمنى من قلبي أن (يشوف) ابني الهلالابي (العاق رياضياً) أحمد اسماعيل، كأساً جوياً لفريقه بعد كل هذه السنوات العجاف..
* شخصياً أرى أن حكم القمة النور رغم أنه ظلم المريخ في أكثر من حالة.. يستحق التقدير والشكر على شجاعته واحتسابه للضربتين دون تردد..
* وأرى أنه أفضل من كل الحكام السابقين الذين أداروا مباريات القمة في البطولات السابقة للممتاز ، وظلموا المريخ في معظمها ظلم الحسن والحسين.. وحرموه الكثير من ضربات الجزاء، والكثير من الانتصارات؛ مما كان له الأثر في أن ينال (وصيف دنياه) بعض البطولات التي لا يستحقها..
* وأرى أنه أفضل وأشجع من أدار مباراة قمة في الممتاز .. وليته يستفيد من الأخطاء التي وقع فيها. ويعمل على تجنبها في مقبل المباريات..
* ويا ريت لجنة التحكيم تبادر بتكريمه على هذا الأداء، مع مراعاة أن الحكم الذي لا يخطئ؛ لم يولد ولن يولد..
* أما المباراة فقد أكد نجوم المريخ من خلالها على أنهم متى ما تحلّو بالعزيمة والإصرار والروح القتالية ، فلا التحكيم ولا الهلال ولا حتي الريال يمكن أن يحول بينهم وبين تحقيق الانتصار..
* حتى النجوم الذين كانوا في بروج نحسهم؛ سيف تيري والعقرب والغربال وسومانا.. عوضونا بالغيرة على الشعار..
* ولم يبخلوا علينا باي نقطة عرق..
* ونجحوا بذلك في أن يحافظوا على الفوز المستحق..
* الزلفاني أدار المباراة بشكل جيد..
* وكان جريئاً وعادلاً في أن يمنح الفرصة لمنجد النيل في حراسة المرمى، باعتبار أنه بكل الحسابات أفضل جاهزية من جمال سالم..
* المأخذ الوحيد عليه؛ هو تأخره في إدخال بهاء الدين في الوقت الذي ظهرت فيه الحاجة للاعب ارتكاز ثالث إلى جوار أمير وسومانا، للتقليل من سيطرة الهلال على منطقة الوسط، ومساندة خط الدفاع في مواجهة المحاولات الهجومية الهلالية التي تكثفت بشكل رهيب في الشوط الثاني..
* عدا ذلك، نجح التونسي بامتياز في قيادة الفريق نحو هذا الفوز..
* ولعلها مناسبة لأن نناشد مجلس وصحفيي المريخ بأن يواصلوا الصبر عليه أكبر فترة ممكنة..
* وأن تشد الجماهير من أزره في مقبل المباريات..
* وتجدد ثقتها فيه..
* فالحمد لله بصمته تتضح من مباراة لمباراة.. والفريق يمضي في البطولة العربية والدوري المحلي على أحسن ما يكون رغم ضغط المباريات المتواصلة..
* والقادم أحلى بإذن الله..
—————-
آخر السطور
—————-
* أمس الأول تجاوزنا المدعوم… وبعد غد بإذن الله نجتاز الخرطوم..
* ليت الغرامة التي فرضها الاتحاد على المريخ بسبب الشماريخ؛ تلفت نظر الشباب في فرق الالتراس المختلفة إلى أن الاحتفال بأهداف الفريق، يمكن أن يكون في المدرجات لا داخل الملعب..
* فرق الالتراس هي أجمل وأروع وأعظم ما في منظومة الجماهير الحمراء ، فلماذا تريد بعض عناصرها تشويه هذه الروعة والعظمة والجمال بتلك الاسقاطات القبيحة..
* لن نخص لاعباً في المريخ بنجومية المباراة الأخيرة..
* كلهم كانوا نجوماً..
* ولم يكن بينهم متقاعس أو مترخرخ أو هش..
* قرّطوا على كده إخوة أمير..
* وشوفوا أكان تنقدروا..
* وكفى

click to Copy Short link:
https://alsudanalyoum.com/4iryp


مقالات الرأي – السودان اليوم

div class="clear">