الرئيسية > اخبار السودان الان > مهزلة الصحفي الهندي عزالدين – صحيفة الراكوبة

مهزلة الصحفي الهندي عزالدين – صحيفة الراكوبة

تعودنا على كتابات الهندي الفطيرة، التي لا تليق بكاتب صحفي له رسالة مسؤولية تجاه الحقيقة وتجاه الأمة التي ينتمي إليها، فالمهم لدى الهندي عزالدين هو التطبيل والتعريض لسادته وأولياء نعمته الإسلامويين الذين أتخذوه مطية.الغريب في الأمر أن الهندي لا يمتلك حتى أبسط المقومات التي تؤهله ليكون صحفيا مبتدئا، كاللغة والتركيب وصياغة  شهادته الشيطانية تلك.
فشخص مثل احمدوك له من الخبرات السياسية، الإقتصادية ، العملية والأكاديمية، بالقدر الذي لا يستطيع معه أمثال الهندي التحدث عنه والإحاطة بعناوينه العريضة فقط، فالرجل أحيل للصالح العام نتيجة لفساد النظام وسياسته التمكنية وبداية المهلكة التي بدأت في عهدهم البئيس والتي مازال يتجرع النظام والمواطن السوداني اليوم حصاد رعونتها، وغباء منظريها
حينما كان امثال احمدوك ورفاقه يواجهون النظام وسياسته الشمولية كان الهندي في أهليته أو عباسيته، أو كلتيها كما ” كما شاء وشاء له الهوى”، يحاول الحصول على طرف الخيط للتسلق و التزلف لسادته الجنرالات، عارضا عليهم مقدرته البئيسة على التطبيل وبيع الضمير والموقف وأشياؤه الأخرى في سوق نخاستهم متى ارادوا.
رفض  شخص لمنصب تعرضه عليه عصابة الحكومة لا يعني بالضرورة عدم وطنيته، بل أن ذلك يعني يعني وطنيته “كاملة الدسم”،هذا لأن وعي احمدوك اليساري الثوري هو ماكون لديه رؤيته بأن لا يشارك في جريمة تجميل وجه النظام العسكري الديكاتوري الكالح، الذي تفوق على النظم الديكتاتورية نفسها بعنجهيته و بلادته.
يعلم قادة العصابة الحاكمة بأنهم قد أفرغوا جعبتهم حتى من الكذب الذي كانوا يتميزون به طيلة ثلاثة عقود من الأمة بدئاً من رفع الرماح على المصاحف، وتحدي القوى العظمى في العالم دون أن تكون لديهم أية مقومات تجعل من هذا التحدي مقبولا وغيرها من خزعبلات النظام.
الهندي وأمثاله ممكن باعوا ضمائرهم ومواقفهم في سوق الإنقاذ المنتن، فكانت “شهادته لله”  إما تزلفا لجنرال أو فاسد، أو محاولة الإساءة لشخص كريم وطني له مواقفه المشهودة  بما تمليه عليه الجهات التي تحدد له ما يكتب.
الهندي و أمثاله ممن باعوا ضمائرهم ومواقفهم في سوق الإنقاذ النتن إياه، لن يستطيعوا بأيديهم الملوثة تلك أن يحجبوا شمس الحقيقة، فالتعريض قد يعود على المعرض بفائدة مؤقتة، ولكنها لن تمكنه من الصمود أمام سيل الحقيقة الجارف، ولحظة الحقيقة قد أزفت و تحققت جميع أشراطها، فليستعد الهندي لها وليعد العدة.
حقيقة أن النظام قد فشل تماماً، لم تعد تخفى على أحد،  لذلك فأن أمر بقاؤه على سدة الحكم  لم تعد أمراً مؤكداً، فكثير من المعطيات الداخلية والإقليمية تشير الى أن النظام لم يعد مرغوب فيه، حتى من محطات تسوله تلك، فالأمر الآن في يد صناع الحياة اليوماتي الحادبين على رؤية التغيير للأفضل والرافضين للنظم العسكرية الشمولية لتحديد مصير الوطن الذي نحلم به، وطن الحرية والسلام والعدالة

ويبقى بيننا الأمل في التغيير دوماً ،،،،

حسن العمدة
[email protected]


الراكوبة

شاهد أيضاً

القوة المالية (الضاربة).. بقلم معاوية الجاك

معاوية الجاك السودان اليوم:* كردنة قال نحنا القوة المالية الضاربة ولو شئنا نسجل ميسي لسجلناه …

div class="clear">