الرئيسية > مدونة السودان للتقنية > الهندي عز الدين … اين الوطن لتسأل عن الوطنية ؟؟ هيثم عباس عمر خرج علينا كعاد…

الهندي عز الدين … اين الوطن لتسأل عن الوطنية ؟؟ هيثم عباس عمر خرج علينا كعاد…

الهندي عز الدين … اين الوطن لتسأل عن الوطنية ؟؟

هيثم عباس عمر
خرج علينا كعادته السيد الهندي عز الدين ليتحفنا بمقال او ملحوظة مضحكة جداً عن اعتذار السيد حمدوك لقبول منصب وزير المالية وذهب الهندي كعادته في الاساءة للرموز دفاعاً عن صعاليك حكومته الي درجة اتهام حمدوك في وطنيته مدعيا ان رفضه المنصب دليل علي نقص الوطنية ….
قبل ان نشرح للهندي معني الوطنية دعونا نقف اولاً عند نقطة بديهية تجاوزها الهندي عن عمد استغفالاً او استغباء او غطاء لوقاحته وفشل نظامه … الهندي تحدث عن اعتذار حمدوك وهاجم الرجل لكن الفضيحة هنا ليس اعتذار حمدوك الفضيحة التى تغافل عنها الهندي هى : كيف يتم الاعلان عن حكومة دون معرفة موقف المختارين ؟؟ علماً ان حمدوك ليس الوحيد الذي اعتذر بل معه ثلاثة لم تتم استشارتهم اصلا وتفاجؤوا باسماءهم ضمن المجموعة ،، ان كان الهندي يسعي للحقيقة فعلا وقلبه علي الوطن فعلا ووطنيته تفيض وتغطي علي وطنية حمدوك لوقف عند مهزلة نظامه اولا واعلان حكومة دون معرفة رأي اعضاءها المختارين وهذا لا يحدث في تعيين (الفة) في فصل دراسي بمرحلة الاساس..
اما عن الوطنية التى انتزعها من حمدوك دعونا نسأل الهندي : هل حمدوك من رفض الوطن ام العكس صحيح ؟؟
ما لا يعرفه الهندي او يعرفه ويتجاهل ذلك استغباءً ان نفس هذا الحمدوك بشحمه ولحمه كان هنا داخل وطنه مرتضياً وظيفة عادية لخدمة بلده قبل ان يأتى نظام الانقلاب الذي يدافع عنه الهندي ويطرد كل كفاءات البلد تحت اسم الصالح العام وكان حمدوك احد المطرودين بحجة انه يساري ينتمى للحزب الشيوعي السوداني حمدوك لم يرفض الوطن ايها الهندي بل نظامك هو من طرد حمدوك وكل الكفاءات الوطنية ليحل امثالك من المنتمين للنظام بكل غباءهم وجهلهم وتخلفهم والان بعد ان اضاعوا البلد بسوء الادارة والفساد والسيطرة الاحادية مدة 30 سنة بحثتم عن من ينقذكم فلم تجدوا الا الشيوعي الذي طردتوه من الوطن .. فهل حمدوك هو الذي تنقصه الوطنية ام نظامك الذي تدافع عنه ؟؟ كم كفاءة مثل حمدوك طردتم وشردتم وعذبتم وقتلتم ليحل مكانه امثال حميدتي وحسبو وكرتي وعبد الغفار وعبد الرحيم وبقية الفشلة ؟؟
حمدوك او غير حمدوك يعرفون كيف يدار الوطن وكيف اصبحت الدولة حزبا واحدا وكيف تاتى الاوامر وكيف تدار السياسات وكيف تتحكم عقليات امنية علي القرارات ويعلمون غياب الاستراتيجية وغباء التوجه ،، هم يعلمون ان المشاركة في وضع كهذا لا علاقة له بالوطنية بل جريمة كبري لن يغفرها التاريخ لانها مساهمة في استمرار نظام فاشل واجرامي ومتخلف لا هم له سوي التمكن عل حساب الوطن والمواطن والحاضر والمستقبل .
من تنقصه الوطنية ايها الهندي هم امثالك ممن يدافعون عن نظام اوصلنا لهذا الحال من تنقصهم الوطنية هم كلاب السرة الذين ينبحون دفاعا عن هذا النظام من تنقصهم الوطنية هم من يجملون سوءات هذا النظام وحال هذا الشعب المسكين من تنقصهم الوطنية هم من اتوا علي حساب كفاءات حقيقية تم طردها لحساب ولاءات غبية اوردتنا موارد الهلاك ..
من تنقصه الوطنية هو انت ايها الهندي وليس الشرفاء الذين رفضوا مشاركتك في جريمتك وانتماءك الباطل .
اما عن الوطنية : حين يكون الوطن للجميع لن يحتاج حمدوك وكل الكفاءات عن الاعتذار اما والوطن مسروق بيد صعاليك فقمة الوطنية هى الرفض في مشاركتكم هذه الجريمة .


الصورة

المصدرة صفحة الفكرة

div class="clear">