الرئيسية > اعمدة الصحف السودانية > وخرفانهم !!.. بقلم صلاح الدين عووضة

وخرفانهم !!.. بقلم صلاح الدين عووضة

السودان  اليوم:

*الوحيد الذي يُستبشر به هاشم عثمان..

*ففرص نجاحه – كوالٍ للخرطوم – كبيرة مقارنة بالذين أدوا القسم (الأخير)..

*ومؤشرات نجاحه أنه من الذين يعملون ولا يتكلمون..

*ومن الذين يكرهون المنافقين… ويتجنبون هداياهم… ويحولون بينهم وبين أهدافهم..

*ومن الذين لا تشوب سمعتهم المالية – ولا الشخصية – شائبة..

*ومن الذين يفاجئون الناس بإنجازات تتم في الخفاء ؛ بعيداً عن الكاميرات والدعايات..

*ومن الذين لا يبعزقون المال العام في المهرجانات الغنائية..

*ومن الذين يستلمون مناصبهم من سكات ؛ لا أبسطة حمراء…لا سرادقات خضراء..

*وقد يعد البعض كلمتنا هذه نفسها نفاقاً… رغم إنني لم أره من قبل..

*وربما لا أراه أيضاً من بعد… إلا من باب المصادفة..

*أما المعارضة فقد تعاتبنا على تمني النجاح لواحد من أتباع نظام يجب أن يسقط..

*طيب ؛ وأين المشكلة في أن ينجح إلى حين سقوط نظامه ؟!..

*سيما إن كان هذا السقوط ليس بأيديها… وإنما من تصاريف الأقدار الربانية..

*فالبيانات والتصريحات والتهديدات (عمرها) لا تسقط نظاماً..

*ثم لنفترض أن هذا النظام سيسقط – لسببٍ لا دخل للمعارضة به – بعد عام واحد..

*فهل يرفض أهل الولاية – إلى ذلكم الحين – تحسين بيئتهم ؟!..

*أم يقولون مرحباً بالذباب والبعوض والأوساخ حتى يأتينا فرج المعارضة (المجهول)؟!..

*وذلك فضلاً عن تردي الخدمات… وأزمة المواصلات..

*أما أس البلاوي – والتي يتفرع عنها هذا الذي ذكرنا – فيتلخص في مشكلتين..

*وعلى هاشم أن يبادر بحلهما حلاً جذرياً… وإلا مفيش فائدة..

*وهما ؛ كارثة الوافدين….. وظاهرة المتسولين..

*وقد يكون هنالك تداخل بين هاتين الشريحتين بحيث يصعب التفريق بينهما..

*فكلا أفرادهما ذوو سحنات متشابهة… ولا تشبه السودانيين..

*وانتشروا في أرجاء العاصمة – انتشار يأجوج ومأجوج – يعيثون فيها فسادا..

*وهاشم بحكم منصبه السابق كمدير للشرطة يعلم الكثير… قطعاً..

*يعلم حجم الوافدين هؤلاء… وحجم شبكات إجرامهم… وحجم شبكات تسولهم..

*فظاهرة التسول الآن – لمن لا يعلم – وراءها شبكات منظمة..

*كل شبكة لها خطة عمل تميزها ؛ المظهر… وأمكنة الوقوف… ووسيلة الاستجداء..

*وصار السياح يشتكون من هذه الظاهرة ؛ دعك من أهل البلد..

*ولكي ينجح هاشم في كل ذلك نقول له : عليك أن تأتي بمعتمدين من شاكلتك..

*حتى وإن كانوا من الضباط الإداريين…غير المسيسين..

*فغالب معتمدي الولاية الآن لا يجيدون سوى طق الحنك… وامتطاء الفارهات..

*ولا يتحسبون للخريف إلى أن (يفاجئهم)… كالعادة..

*ولا ينزعجون من ظاهرة الذباب… والبعوض… والبرك ؛ بل يتعايشون معها..

*وتعرف بعضاً منهم بسيماهم… و(خرافهم) !!!.


مقالات الرأي – السودان اليوم

div class="clear">