Home > مدونة السودان للتقنية > ما لم يكتشف معتز أن.. بقلم اسحق فضل الله

ما لم يكتشف معتز أن.. بقلم اسحق فضل الله

السودان اليوم:

> والداخلية والعدل ورئاسة الوزراء كلهم قيادات جديدة .. بأيدي مطلقة
> مطلقة من كل (المحاذير)
> والأسبوع القادم.. وتحت الحفل الكارب .. حفل قضايا الفساد.. ما ينطلق هو
> ملفات المخدرات الشهيرة (الحاويات وغيرها.. تفتح مجدداً)
> وشخصيات المسرحية كلهم .. الذين اعتقلوا وهربوا.. ومن صنعوا الهروب.. ومن منعوا المحاكمات و.. ملفات تفتح مجدداً
> والمشروعات.. (الزراعة.. والحيوان والذهب و…) التي قتلت.. المشروعات هذه ملفاتها تفتح
> والسؤال ليس هو (لماذا اغلقت).. السؤال هو (من صنع الإغلاق هذا)؟
> وجرائم شهيرة.. يغطي بعضها الزحام.. ملفاتها تفتح
> وما هو أكثر دوياً هو أن الملفات هذه
> تفتح كلها تحت العيون.. عيون كل أحد
> و..
> معذرة.. لا شيء من هذا يجري حتى الآن لكن الأجواء الآن تقول إنه.. مع سياسات أخرى.. سوف يجري
> ويجري تحت الأعين
(3)
> والزراعة..
> ومشروع الجزيرة إصلاحه مستحيل لأن الزراعة اليوم لا تنبت إلا تحت أضراس الآلات
> والآلات في الجزيرة استخدامها مستحيل لأن المشروع هذا..ومساحته مليون فدان.. يملكه مليونان اثنان أو عشرة من المواطنين.. وهكذا فلا آلات
> ولا آلات تعني لا زراعة
> وأيام أبوشورة.. حين يتعذر استخدام الآلات الرجل يطلق مليون مواطن يحملون الطواري والقفاف
> فالمشروع الآخر هناك حين يطل عليه الخزان بعد تعليته يجدون أنه دون قنوات
> لكن تكلفة الطواري والقفاف (المعاش) هائلة قاتلة.. والأسلوب يتوقف
> وسنار ومروي مشاريع لها حديث لكن الوزراء الجدد يطلقون الأفكار الجديدة في خطوة ثانية الآن
> وكلمة خطوة ثانية يصبح لها تاريخ في هدم السودان.. فكل شيء يبدأ بالأولى.. ثم.. لا شيء
(3)
> وابتداءً من الأسابيع القادمة الملفات كلها من يشترك فيها هو.. أهل الشارع كلهم.. ومنها سد النهضة
> والأسبوع الماضي اللقاء الثالث يلغى
> يلغى لأن المشروع الذي هو نموذج للصراع المكتوم بعض ما فيه هو
: في اللقاء الأول الشركة الفرنسية تأتي برسومات عليها (حلايب) سودانية
> ومصر تنسحب
> و الثاني اللقاء يلغى لأن السودان (يرد)
> وفي الثالث جهات التحكيم تأتي بقسمة بلهاء فيها استهلاك عام 2016
> وهناك استهلاك السودان كان يبلغ ثلاثة عشر ملياراً.. ومصر سبعة وستين ملياراً
> والسودان يلمح الخدعة.. فهو/ السودان/ إن هو قام بالتوقيع أصبحت القسمة هذه قاعدة لما بعدها
> وفيها أن السودان يعلم أن استهلاك مصر ليس هو سبعة وستون ملياراً في حقيقة الأمر (والمدن هناك تلتهم الأرض الزراعية ) .. و..
> ومعذرة.. قولنا إن الملفات ابتداءً من الأسابيع القادمة تفتح هو قول من باب الأمنيات.. فالأمنيات تعرف أن فتح الملفات (ومشاركة الناس في كل شيء) يصبح نجاحاً للدولة مهما وصلت إلى ما تريد من ازدهار المشروعات.. ومهما فشلت في الازدهار هذا.. الدولة تنجح لأنها زرعت ما هو أروع من الزراعة
> الدولة تزرع في النفوس الثقة
> عندها المواطن.. والمشروع ينجح.. يعرف لماذا نجح
> وعندها المواطن والمشروع يفشل يعرف لماذا فشل
> ويعرف المسافة بين ما يريد وبين ما يستطيع
> ونمدد الحديث عن المشروعات وعن الثقة التي تزرع الأرض وتزرع النجاح
> ما لم يكتشف السيد معتز أن المستشارين (إياهم) قد التهموا أذنيه

click to Copy Short link:
https://alsudanalyoum.com/1XH9W


مقالات الرأي – السودان اليوم

div class="clear">