Home > مدونة السودان للتقنية > نقاط الشرق.. بقلم امير عوض

نقاط الشرق.. بقلم امير عوض

السودان اليوم:

أربعة مباريات.. هي ما تبقي للمريخ في ممتاز ٢٠١٨.. الفوز فيها يعني ضمان حيازة درع الممتاز بدون الإنشغال كثيراً بنتائج بقية المنافسين.
طريق واضح و صريح نحو البطولة.. يمر عبر أربعة مطبات (إثنان في الولايات و مثلهما في العاصمة) و أول هذه المطبات هو مباراة اليوم الهامة للغاية.
مباراة اليوم تجمع المريخ المتصدر بــ٢٥ نقطة (من ١٠ مباريات بثمانية إنتصارات و تعادل و خسارة).. و المُضيف هو حي العرب (سوكرتا) صاحب المركز السادس في روليت النخبة بــ١١ نقطة (من ١١ مباراة بثلاثة إنتصارات و تعادلين و ست هزائم).
مباراة مهمة.. يروم المريخ نقاطها بحثاً عن تاجه الغائب لموسمين.. و الزولفاني و لاعبيه مطالبون بضرورة تحسين الصورة و المظهر العام للفرقة الحمراء التي قدمت أداءً فوق الوسط في مباراتيها الأخيرتين.
الأحمر غادر للشرق الحبيب بالأمس عبر الطيران بعد خضوع الفريق لمعسكرٍ مقفول (لن ينفض إلا بنهاية الدوري) مما سينعكس إيجاباً علي المستوي اللياقي المتدني للغاية لبعض اللاعبين.
و أمام لاعبوا المريخ فرصة لتحدي مدربهم السابق المغربي (هيدان) و الذي رفع بدوره رآية التحدي مبكراً و أعلن عن رغبته بهزيمة المريخ.
المريخ و حي العرب لقاء يتجدد للمرة الرابعة توالياً في هذا الموسم.. و مع أن المريخ قد كسب اللقاءات الثلاثة الماضية إلا أن مبارياته مع سحرة الشرق دوماً ما تأتي علي سطح صفيحٍ ساخن من الإثارة و الروعة.
و لا غرابة في أن تأتي مباريات المريخ و مضيفه قوية و عامرة بالبذل و العطاء.. فالفرقتان تمتازان بالعراقة التأريخية و فِطرة الكرة الجميلة و العشق الخرافي من جمهور الفريقين.
آخر خمس مواجهات جمعت الفريقين صبت كلها في صالح الزعيم السوداني الذي خرج فائزاً فيها جميعاً بدايةً من عودة العرباوية لمنظومة الممتاز في الموسم الماضي و الذي فاز فيه المريخ بمباراة الدورة الأولي يوم ٣٠/١/٢٠١٧ بهدفٍ نظيف و كرر نفس الفوز في مباراة الدورة الثانية يوم ١٠/٩/٢٠١٧.
و في موسم ٢٠١٨ إلتقي الفريقان يوم ٢٤/٢/٢٠١٨ في بورتسودان و يومها تفوق المريخ علي مضيفه بهدفٍ نظيف و كرر الأحمر الفوز علي ملعبه بأربعة أهداف مقابل هدفين يوم ٢٥/٤/٢٠١٨ قبل أن يختم المواجهات بالفوز الأخير يوم ٢٧/٧/٢٠١٨ بهدفين مقابل هدفٍ وحيد للضيوف.
نبضات متفرقة
علي لاعبي المريخ مصالحة جمهورهم بإنتصار جديد علي سحرة الشرق و تأبط النقاط الكاملة و العودة للتحضير لباقي المواجهات.
المريخ حقق الفوز أربع مرات في آخر خمس مباريات.
حي العرب خسر آخر ثلاثة لقاءات خاضها و كانت أمام هلال الأبيض (بثلاثة أهداف مقابل هدفين) و بثلاثية نظيفة من الأهلي شندي و بهدفين مقابل هدف من مريخ الفاشر.
طيلة الموسم لعِب حي العرب ٢٧ مباراة حقق الفوز فيها في ١٠ و تعادل في ٥ و خسر ١٢ و أحرز خلالها ٢٦ هدف (٨ منها في دوري النخبة) و إستقبلت شباكه ٣٢ هدف منها ١٥ في دوري النخبة تحديداً.
حي العرب فقد أمل التأهل للمراكز الأفريقية (منطقياً) و مبارياته المتبقية ستكون أمام المريخ اليوم ثم الهلال و أخيراً الخرطوم الوطني.
الدفاع الأحمر سيفتقد لجهود نمر للمرة الثانية توالياً و المباراة ستشهد عودة بيبو للطرف الأيسر بعد أن غاب في اللقاء الأخير.
نتمني أن تشهد المباراة تعديلات جذرية في وسط الملعب بأن يبدأ ضياء الدين اللعب أساسياً برفقة أمير و أن يتحول بكري لخط المقدمة و يتواجد التش و سومانا خلف المهاجمين مع تحويل رمضان للطرف الأيمن.
التحركات الزرقاء قد يظهر تأثيرها علي تحكيم المباراة برغبة تعطيل المريخ التي تسير علي قدمين (داخل و خارج الملعب) بواسطة الحكام و لجان المشجعين الذين إبتلي الله بهم الكرة السودانية.
بالأمس أفشلت لجنة المسابقات تخطيطات باني لمعاقبة لاعبي المريخ و إن أبقت علي شبح العقوبة معلقاً بحجة مراجعة تقرير مباراة القمة في الأيام القادمة.
نُحذر لجنة المسابقات من اللعب بالنار و محاولة المساس بلاعبي المريخ و نحيل لهم شريط مباراة الأمس لمراجعة لقطات إنذار قائد الهلال بشة.
بالأمس أضاع ريكاردو فرصة الفوز علي الهلال المذعور و فشل البرازيلي في إدارة المباراة عبر سحبه لأفضل لاعبي الوسط ابراهيم النسور و لاعب الإرتكاز المميز مجاهد و الدفع باللاعب ضعيف الإلتحامات وليد علاء الدين مما أفرغ وسط فريقه ليتمكن الهلال من إحراز هدف (أستروبيا) بالصدفة البحتة.
الأهلي خنق الهلال في الشوط الأول ليتابع الجميع إحصائيات مخجلة لنمر الورق الذي تضائل في شندي و لم يفتح الله عليه بتسديدةٍ واحدة ناحية المرمي.
تغييرات ريكاردو بالإضافة لسلبية جونيور و ياسر مزمل مثلوا الأسباب الكاملة لفقدان الأهلي نقاط المباراة.
بهزيمة الأمس فقد الأهلي فرصة التنافس علي المركز الثاني بنسبة كبيرة و بات عليه الدفاع عن مركزه الرابع.
هزيمة الأمس هي أول إنتصار لنمر الورق علي نمور شندي في معقلها.
نبضة أخيرة
منصورين بحول الله.

click to Copy Short link:
https://alsudanalyoum.com/uXFHn


مقالات الرأي – السودان اليوم

div class="clear">