Home > مدونة السودان للتقنية > ردا على عبدالله عثمان – صحيفة الراكوبة

ردا على عبدالله عثمان – صحيفة الراكوبة

خالد أبو أحمد

ردا على عبدالله عثمان حول مقاله (وئام شوقي: رجاءا أمريكا لا تكرروا مأساة طه ورواندا رجاءا!!).

في خضم الحديث عن موضوع الساعة في السودان داخليا وخارجيا وعبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية المتمثلة في الحلقة التلفزيونية التي بثتها القناة الألمانية باللغة العربية (DW) نُشرت العديد من المقالات ووجهات النظر حول ما جاء في الحلقة بعنوان (ماذا تريد المرأة السودانية؟؟)، وانتشرت تفاعلاتها ما بين مؤيد ورافض لما عبّرت عنه الابنة وئام شوقي من مظالم على المرأة السودانية من قبل أجهزة النظام الحاكم القمعية سواء كانت الأجهزة العدلية أو الأمنية أو السياسية.
وفي هذا التفاعل الكبير كتب عبدالله عثمان بصحيفة (الراكوبة) الالكترونية الغراء بتاريخ 23 أيلول/سبتمبر مقالة بعنوان ( وئام شوقي: رجاءا أمريكا لا تكرروا مأساة طه ورواندا رجاءا!!)، قال فيها:

“لعلكم قد أطلّعتم على ما كتب الصحفي خالد أبو أحمد، المقيم بالبحرين، من أن متحركات ما كان يسمى بالدبابين، المتجهة للجنوب كانت تصوّر أفرادا بعينهم في صحوهم ومناهم، وصلاتهم وتسجل خطاباتهم لأمهاتهم ورؤاهم المنامية ثم تقتل هذه الشخصيات بعينها فتبث مقاطع مما صورهوا لهم للـ “بروبغاندا” والتجييش”.

حقيقة استغربت غاية الغرابة كون الكاتب نسب إلىّ كلاما لم أقله، عقدين من الزمان في الكتابة عن جرائم النظام والحمدلله مقالاتي التي تربو على 300 مقال منشورة على الشبكة العنكبوتية ومن ضمنها موقع هذه الجريدة الالكترونية الواسعة الانتشار(الراكوبة) التي اعتبر نفسي أحد كتابها، وهناك كتابي الذائع الصيت (عباقرة الكذب)، وكتابي (تأملات في مسيرة فاسدة) الذي وزع على نطاق ضيق لرداءة نشره، وسينشر ورقيا قريبا جدا، كتاباتي كلها ضد هذا النظام القمي ومداخلاتي كذلك موجودة في مواقع كثيرة ومن ضمنها صفحتي بالفيس بوك، التي اعبّر فيها عن آرائي بكل وضوح.
إن الكتابة مسؤولية كما هو معروف للجميع ليس أمرا نمارسه بجهل، فهناك أعراف وتقاليد يعرفها السواد الأعظم من الناس تحتم على (الكاتب) أن يتقيد بها، خاصة في النقل او الإقتباس، ومن أهم التقاليد عندما نقتبس حديثا من مكتوب أولا أن نأتي بالإقتباس بين “علامتا التنصيص أو الاقتباس، وتسمى أيضاً بعلامة التضبيب ويشار لهما بـ «» (الموسوعة الحرة/ ويكيبيديا)، مع تحديد مصدر المقتبس منه – اسم المقال أوالصحيفة او الكتاب أو المجلة التي نشرت المقال، وتاريخ نشر المقال، ومع التطور في الكتابة الالكترونية، أصبح من السهل أن يأتي الكاتب بالرابط الالكتروني للمقال، حتى يؤكد على صحة المقولة ومصدرها.
كاتب المقال السيد عبدالله عثمان لم يكن صادقا فيما أورده عني، فآرائي موجودة ولا سبيل ألبتة لإلصاق آراء وعبارات لم أقلها بغض النظر عن عدم استقامتها عقلا من عدمه، وبخصوص مضمون المقال أتفق مع الكاتب وخاصة فيما قاله ” إن نظام الإنقاذ الإجرامي هذا لا يؤمن بوجود الله ولكنه يؤمن ويخاف ويذعن لقوة إسمها أمريكا فمن الواجب على أمريكا أن تتدّخل لحماية هذه الناشطة وأسرتها من بطش هذا التنظيم الإجرامي”.


الراكوبة

div class="clear">