الرئيسية > اخبار السودان الان > عزيزي المضارب..عزيزي المغترب – صحيفة الراكوبة

عزيزي المضارب..عزيزي المغترب – صحيفة الراكوبة

التشفير من الطرف الأول الي الطرف الثاني end to end encryption

أقرت الدولة سياسة تحرير الصرف وهي لا تعي أو تفهم معنى  #التحرير والتي تقوم علي الحرية المطلقة في التداول علي السعر اعتمادا على العرض والطلب وليس بمزاااج النظام الأمني الذي آكل وظل يآكل أموال الناس بالباطل..

ورغم تحذيرات الاقتصاديين و أصحاب الكفاءة من خطورة تحرير الصرف في ظل انعدام الموارد وعدم القدرة على الإنتاج الا أن الحكومة (الرشيقة) ذهبت عنوة لتحقيق أهدافها الآنية بتطبيق شروط البنك الدولي للشفافية وتحرير الاقتصاد والذي هم بعدين عنه كل البعد ولكنهم يحاولون نقل واقع مزيف طمعا في قروض أخري تدخل بوطنهم وتثقل المواطن والأجيال القادمة بفوائدها وتسارع نمو الدين.

وبالنظر الي التناقض الكبير بين سياسية التحرير والحلول الأمنية من تخويف وتغول علي الحقوق وتهديد بالمشانق كما جاء علي لسان (الدباب) رئيس الوزراء و وزير المالية الذي لن ترتقي عقليته البربرية الي اي مستوي مدني مهما بلغ من المناصب، سرعان ما سنجده يقع في بركة الدماء لتحقيق سياسته التحريرية علي حبال المشانق والتصفية الجسدية للمضاربين الصغار والمتعاملين من التجار والمغتربين ولن تطيل تلك العقوبات أبناء النظام من المسؤولين وكبار المضاربين من الحكومة ونظامها المصرفي والاستثماري.

يبقي السوال الأهم الي محرري السعر والية صناع السوق كيف يتم تحديد سعر الصرف من قبلهم وإجبار الناس علي التعامل معهم ويستطيع المشتري أن يجد سعر أكثر تشجيع في السوق الموازي.. إذا اعتبرنا أن المنافسة مفتوحة ولايجب اخضعها لرقابة أمنية تخدم صناع السوق.. بزريعة المحافظة علي الاقتصاد الوطني وادخل العملة الصعبة الي النظام المصرفي (الفاسد) بأثبات وقائع حملة محاربة القطط السمان (المعطوبة) والتي كان جل متهميها من القطاع المصرفي ومدراء البنوك والمؤسسات المالية، وهل يوجد لي تلك الآلية طريق ذو اتجاهين بالبيع كما الشراء ام فقط طريق (الماشي ما برجع).

بالرجوع الي كيفية تكوين أعضاء آلية صناع السوق وفي تصريح صاحب البقرتين (مالية و وزراء) الذي تحدث عن معايير اختيار اللجنة من مدراء المصارف (الفاسدين سابقا) وأصحاب الصرفات والعارفين بالسوق وهم جميعهم تجار عملة بالبلدي دون مواربه يمنحون صفة رسمية وقانونية ليصبحوا حراس للفضيلة ومنقذين لتدهور الاقتصاد الوطني كما حدث سابقا في قضاء الأراضي الذي يستعين بسماسرت الأراضي لتحديد السعر الفعلي عند القيام بالتسجيل أو نقل ملكية وتوريث.. فهي عادة ليست بالجديدة علي النظام في هز الثوابت وخلط الحابل بالنابل.

اليوم وبعد التصريح المغتضب والمهدد من معتز موسي بالمشانق وقتل المتعاملين في العملة الحرة وتسخير 5 الف أمني للمتابعة والتصنت علي المكالمات وطرق البحث عن طريق الاحداثيات من خلال تطبيقات (عمالقة) تخص الأجهزة الأمنية نود أن نوضح أن كلام السيد رئيس الوزراء صحيح  ولا تشوبه أكاذيب في حال استخدم المتداولين معلومات ومحادثات عن طريق المكالمات الهاتفية المباشرة والرسائل النصية لشركات الاتصالات في السودان أو كان أحد أطراف المحادثات داخل السودان تحت خدمات تلك الشركات التي تخضع للرقابة الأمنية بنسبة 💯 % حيث توجد إدارات داخل تلك الشركات تتبع لجهاز الأمن مباشرة بل احيانا تجد مداراء تلك الشركات ضباط بجهاز الأمن الوطني فلا غرابة أو اندهاش من حديث المهلوس موسي، ولكن حديثه مبتور وغير كامل وفيه نبرة تخويف ووعيد منقوص من الحقائق واستغلال لجزئية محددة دون الاعتبار الي التقدم العلمي والتكنولوجي الذي أشار لهم في حديثه وجعله حصري له واجهزته الأمنية وجوهر مقالنا هو الرد عليه بأن العالم أصبح حرا وانتهاء عهد الظلام الذي راح ضحيته الملايين في عهدكم وراح مجدي وجرجرس وآخرين جراء سياستكم الاقتصادية المجحفه والقاتلة لأصحاب الحقوق في حر مالهم دون وجه حق واليوم بعد ثلاثون عام تنصل كل قادتكم من تلك الجريمة والحقوها بالمقبورين شمس الدين والزبير.

يا سيادة الوزير العالم تحكمه التقنية اليوم وثورة الاتصالات وانتم ليسوا من صناعها بل مستخدمين لها مثلكم مثلنا وليس  لديكم الحق في احتكارها والتحكم فيها وليذهب جندك التقنيين الي الخراء.. فعالم اليوم ليس مثل الأمس والتواصل أصبح أكثر انفتاحا وذو خصوصية وتصرف عليه شركات عمالقة مثل قوقل، واتساب، فيسبوك… الخ ملايين الدولارات في التطوير وحماية المستخدمين بميزنيات ضخمة تفوق أقلها مئات السنوات الضوئية ميزانية نظامك المنهار، فلا تدعي ما لا تملك ودعك في اساليبك البدائية من اعتقال وتعذيب واستجواب.

عزيزي المواطن اكمل كل اتصالاتك ومراسلاتك عبر التطبيقات الذكية المعروفة ولا تتخوف من هذا الضجيج فليس لهم القدرة علي ملاحقتك أو التعرف علي اسرارك الا اذا انت سمحت لهم بذلك، فوق كل جبار يوجد جبارا أشده منه وأكثر قدرة، التقنية اليوم هزمت كل المنغلقين والديكتيتر حول العالم وقربت الشعوب وسلمت ابسط مواطن وسائل الاتصال بالعالم ونقل كل ما يجري من حوله ولن يبقى لتلك الأنظمة سوي وقف تلك التطبيقات وحجبها أو قطع خدمات الإنترنت والتسبب في خسائر مادية لشركات الاتصالات التي تدر عائد لخزائن الدولة بالضرائب ومراقبة المستخدمين وهو أمر في غاية الخطورة ولن يقف العالم متفرجا عليه حيث تستطيع الشركات العالمية توجيه إمكانياتها وإطلاق خدمات انترنت مجاني أن لزم الأمر ويمكن كسر الرقابة باستخدام برامج وتطبيقات تستطيع أن تجعل إيدي النظام الأمنية خارج اللعبة.

الأمر ليس تحريضا وتشجيعا لتداول التعاملات خارج النظام المصرفي ولكن سئمنا كذبهم وتخويفهم لنا اما ان يدار التحرير بصورة شفافة وحسب قواعد اللعبة والبقاء للأفضل وان يفهموا معني تحرير من كل الحلول الأمنية والاتجاه للمنافسة الشريفة وتوفير عملة صعبة داخل مصارفهم دون قيود على حركتي البيع والشراء ودعم اقتصادهم بصورة حقيقة من الإنتاج والتصدير والا تستمر مسلسل توم وجيري كمشهد اقتصاد ثابت تعجز قواتهم الأمنية عن إيقافه.

مرفق شرح كامل لشركة واتساب الأوسع انتشار عن حقوق الإمان وحفظ الخصوصية وهو منشور رسمي لشركة واتساب يمكن أن تقاضي عليه أن فشلت في تحقيقه.

#الخصوصية والأمان في قلب واتساب

منذ اليوم الأول على إطلاق واتساب، أردناه أن يكون وسيلة تساعدك على البقاء على اتصال بأصدقائك وعلى مشاركة معلومات حيوية خلال الكوارث الطبيعية أو إعادة جمع شمل العائلات التي انفصلت بسبب الحروب أو السعي وراء حياة أفضل. وكثيرة هي اللحظات الخاصة في حياتكم التي شاركتموها من خلال واتساب ولذا أردنا أن يخضع واتساب للتشفير التام، ما يعرف بـ end-to-end encryption (أي التشفير من الطرف الأول إلى الطرف الثاني). عندما تكون الرسائل والصور ومقاطع الفيديو والرسائل الصوتية والمستندات والمكالمات مشفرة تماماً فهذا يعني أنها محمية من الوقوع في أيادي الجهات غير المعنية.

الأمان بشكل افتراضي

إن التشفير التام متوفر في واتساب عندما تستخدم أنت والطرف الذي تراسله التطبيق. في حين أن العديد من تطبيقات المراسلة تعمل على تشفير الرسائل بينها وبين مستخدميها فقط، لكن التشفير التام في واتساب يحمي معلوماتك فلا يمكن لأحد، بما في ذلك واتساب، قراءة محتوى دردشاتك باستثنائك أنت والطرف الآخر الذي تتواصل معه. ويعود ذلك إلى أن رسائلك محمية بواسطة قفل التشفير، ووحدك أنت والطرف الذي تدردش معه تملكان المفتاح الخاص لفتح قفل هذه الرسائل وقراءتها. وللمزيد من الحماية فإن كل رسالة ترسلها لها قفل فريد ومفتاح فريد. أيضاً لا بد من التوضيح أن التشفير التام يجري تلقائياً: فليس هنالك أي إعدادات يجب تشغيلها أو أي دردشات سرية خاصة يجب إجراؤها لحماية رسائلك.

حرية التحدث

تتيح لك “مكالمات واتساب” التحدث مع أفراد أسرتك وأصدقائك وإن كانوا في دولة أخرى. وعلى غرار الرسائل فإن المكالمات التي تجريها عبر واتساب مشفرة تماماً فلا يمكن لأي طرف ثالث بما في ذلك واتساب التنصت عليها.

رسائلك في حوزتك

يجب أن تبقى رسائلك في حوزتك لذا فإن واتساب لا يحفظ رسائلك على خوادمنا ما أن يتم تسليمها إلى الطرف الآخر. كما أن التشفير التام يعني أن الرسائل مشفرة بين الطرفين ولا يمكن لأي طرف ثالث بما في ذلك واتساب قراءتها على أي حال.

تأكد بعينك

يتيح لك واتساب التأكد بنفسك مما إذا كانت المكالمات التي تجريها والرسائل التي ترسلها مشفرة تماماً بين الطرفين. ما عليك سوى الاطلاع على مؤشرات التشفير في شاشة معلومات جهة الاتصال أو معلومات المجموعة.

Mac/PC

أندرويد، أي فون، ويندوز فون، نوكيا

الشروط والخصوصية


الراكوبة

div class="clear">