الرئيسية > اخبار السودان الان > لتعزيز سماحة التدين الحق – صحيفة الراكوبة

لتعزيز سماحة التدين الحق – صحيفة الراكوبة

*منذ أن بدأ ولي العهد السعودي نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان  بن عبد العزيز خطواته الإصلاحية باركت هذه الخطوات وعبرت عن أملي في أن  تتواصل لتشمل علاقات المملكة العربية السعودية مع العالم المحيط.

*أكدت في ذات الوقت أهمية النأي عن العارك الفوقية المدفوعة من الخارج التي تدفع ثمنها الباهظ شعوب المنطقة للمجرمين الحقيقيين الذين يغذون الخلافات ويؤججون النزاعات والحروب لصالح أجندتهم الرامية لإستمرار تحكمهم في ثروات وخيرات بلادنا.

كتب هذا بمناسبة الخطاب الذي ألقاه الأمير محمد بن سلمان بناسبة الذكرى 88 لتأسيس المملكة الذي أكد فيه الإصرار على إرساء مبادئ الشفافية والعدالة ومكافحة الفساد وقوله : لا مكان بيننا لمتطرف يرى الإعتدال إنحلالاً ويستغل العقيدة السمحة لتحقيق أهدافه السياسية.

*إن تقديرنا لهذ السياسة الحكيمة لا يمنعنا من إبداء بعض الملاحظات المهمة لمواجهة موجة العداء المنظمة من الداخل و الخارج… للحفاظ على أمن وسلامة الأراضي المقدسة والنأي بها من الإستغلال السياسي السئ وتأجيج الحروب في المنطقة.

 *هذا لايعني إلغاء مسؤولية إيران وقطر وغيرهما من الدول التي اُقحمت  هي أيضاً في أتون النزاعات والحروب التي أضرت بشعوبها وعطلت مسيرتها التنموية وباتت تهدد إستقرارها ومستقبلها.

*إن النزاعات المذهبية لا تخدم للدين قضية إنما تسئ لسماحة رسالة السلام والخير والرحمة المسداة للعاملين، وتعرقل مساعي بلادنا وشعوبنا من أجل التزود بالعلم النافع ومخرجات الحضارة التي تجمعنا مع البشرية جمعاء.

*إن تعزيز قيم الإعتدال والتسامح الديني والتعايش مع الاخرين لايتناقض مع التدين الحق، بل تحميه من شرور أعدائه الذين يخططون وينفذون الجرائم التي يرتكبونها لتبرير الهجمة الشريرة على الدين الحنيف.

*الإجراءات الأمنية والتحالفات العسكرية لم تنجح في مكافحة العمليات العدائية  التي تستهدف بلادنا كافة، لذلك لابد من تكثيف الحراك الإيجابي لتجلية سماحة الدين وعدالته ووسطيته وتسامحه داخل كل قطر وبين كل الأقطار لمجابهة المخططات الإجرامية التي تهدد سلام المنطقة والعالم أجمع.

*مهما تزايدت محاولات أعداء السلام والتقدم في العالم فإن سماحة التدين ستنتصر بالمزيد من الإنفتاح والمواكبة وليس بالإنغلاق والإنكفاءعلى الماضي ومحاولة إرجاع عجلة التأريخ للوراء.


الراكوبة

div class="clear">