أخبار عاجلة
الرئيسية > اخبار السودان الان > الفكرة الجمهورية دعوة لإحياء سنة النبي “ص” والبشارة جاءت من السماء – صحيفة الراكوبة

الفكرة الجمهورية دعوة لإحياء سنة النبي “ص” والبشارة جاءت من السماء – صحيفة الراكوبة

*وإذا كان العلماء حكموا على الأستاذ محمود فهذا فخر له. وقال الأستاذ محمود :” في الوقت الذي كنت أقاوم فيه الإنجليز، كان الحكم الإنجليزي يتفضل على العلماء “بجب” الشرف وكانوا يفرحون بها” ، والأفندية هم من أخرج الإنجليز وليس العلماء ، وليس هناك جهة تسمى علماء السودان وعلماء الإسلام لأن الدين الإسلامي دين الجميع يفترض أن نفتي فيه كلنا وأن نكون علماء في مجالنا ولا يكون هناك شخص وسيط في علاقتنا بالله.
* رفض الأستاذ محمود الاستتابة ، لأنه رجل ويعلم إنه لا يوجد رجل يستتيبه، وإنه إنسان حر في تفكيره وقوله ويتحمل مسئولية عمل ما يفكر فيه ولا يوجد في الأفكار إنسان وصي على الآخرين، وهذا هو الدين والأستاذ محمود حقق هذا وبالرغم من ذلك العلماء أرادوا أن يستتيبوه ، ومن هم الذين يريدون استتابته؟ ، المكاشفي وأبو قرون الذي استتيب نفسه، والعلماء رموا الترابي بالكفر ولم يستطيعوا فعل شيء ولكن استطاعوا أن يعملوا في الأستاذ محمود محمد طه.
*ظاهرة علماء الإسلام ظاهرة غير صحيحة نقلت من حاخامات اليهود ومن المسيحيين، والنبي”ص” كان يجلس ببساطة وتواضع حتى أن الناس كانوا يسألون أيكم بن عبد الله؟ ولكن نشاهد العلماء الآن يرتدون الزي الخاص ويمشون بطريقة خاصة ويعاملون معاملة خاصة وهذا ليس عمل دين إنما بُعْد عن الدين
* عندما أتحدث عن إصراري على قيام الحزب الجمهوري، أتحدث بصفتي الشخصية وليست مخولة أو لدي تفويض من الحزب للحديث باسمه، وكل الحديث هذا قلته بصفتي الشخصية وهذه آرائي أتحمل مسئوليتها، وعندما يقوم الحزب وينتخب رئيسه وقتها نتحدث باسمه .
*سيأتي اليوم الذي تنجلي فيه حقيقة من هم وراء إعدام الأستاذ محمود ، وأنا لا أريد الخوض في هذه القضية وننتظر ذلك اليوم ووقتها يتحملون المسئولية.
رصد : إنعام آدم
الحلقة الرابعة
قالت الأستاذة أسماء حول إجماع الهيئات والمنظمات الإسلامية على خطأ فكرة الأستاذ محمود وإنه خارج عن الدين، قالت أن الرسول “ص” قال “يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على القصعة ” قالوا “أمن قلة نحن يا رسول الله” قال “بل أنتم يومئذ كثير لكنكم قساة كقساة السيل لا يبالي الله بكم ” وهذا يعني بأن كثرة المسلمين ليس دليلاً على قيمتهم ووزنهم وهذا ما نشاهده الآن في مجتمعنا الذي لا يمكن أن نسميه مجتمعاً مسلماً لكثرة انتشار الغش والفساد والكذب فيه، إضافة إلى هيئة علماء السودان التي يفترض أن تكون مكاناً للعلم والدين ولكن نلاحظ تعاملات الربا وأكل أموال اليتامى وإصدار الفتاوى لمصلحة الحكام، الإسلام غائب عن حياة الناس في وقت الرسول “ص” قال “الدين المعاملة” ،نحن نعيش قشور الإسلام وقشور الحضارة الغربية معاً، لا المجتمع الحالي ولا الحكومة الحاكمة الآن، يمكن أن نطلق عليهم مسلمين بالرغم من الحديث عن الشريعة الإسلامية وانتشار المساجد، والمساجد تمتلئ بالمصلين وبالرغم من ذلك ينتشر الكذب والغش والتعامل بالربا.
السياسيون أبعد الناس عن الدين وبالرغم من ذلك لا يستطيع الفقهاء قول ذلك، العلماء والفقهاء بهيئاتهم الموجودة في الوقت الحاضر كفَّروا الأستاذ محمود، مجمع الأزهر الذي يعتبر أكبر هرم للعمل الديني، وصف الملك فاروق بداعي الإسلام وراعي العروبة، ومن ثم قالوا عنه لعنه الله كان يصلي ويؤم الناس من غير وضوء، وعندما جاء جمال عبد الناصر قالوا أن اشتراكية جمال أفضل من اشتراكية محمد لأن اشتراكية جمال قائمة على علم واشتراكية محمد قائمة على العقيدة وهذا الحديث مدوَّن في مجلة الزيات ويمكن العودة إليه. إضافة إلى فتاوى الازهر التي أيدت حسني مبارك في السابق وتؤيد السيسي في الوقت الحاضر، هؤلاء هم مطية للإسلام وليس بمسلمين .
وظاهرة علماء الإسلام ظاهرة غير صحيحة ونقلت من حاخامات اليهود وانتقلت من المسيحيين، والنبي”ص” كان يجلس ببساطة وتواضع حتى أن الناس كانوا يتساءلون أيكم بن عبد الله؟ ولكن نشاهد العلماء الآن يرتدون الزي الخاص ويمشون بطريقة خاصة ويعاملون معاملة خاصة وهذا ليس عمل دين إنما بُعْد عن الدين، والسيدة عائشة في بداية الدعوة شاهدت مجموعة من الناس كانت تمشي ببطء شديد وقالت من هؤلاء؟ قالوا لها هؤلاء هم القراء، قالت أخبروهم أن لا يفسدوا علينا ديننا فقد كان ابن عمر أقرأ الناس، وكان إذا قرأ أسمع وإذا مشى أسرع وإذا ضرب أوجع، وهذه هي نواة علماء المسلمين التي استنكرتها السيدة عائشة، وفي كل بلاد العالم العلماء يستفيدون من الأوضاع الاقتصادية في البلاد ومن الحكومات وهم مطية للحكام، وإذا كان العلماء حكموا على الأستاذ محمود فهذا فخر له. وقال الأستاذ محمود في الوقت الذي كنت أقاوم فيه الإنجليز، كان الحكم الإنجليزي يتفضل على العلماء “بجب” الشرف وكانوا يفرحون بها، الأفندية هم من أخرج الإنجليز وليس العلماء، وليس هناك جهة تسمى علماء السودان وعلماء الإسلام لأن الدين الإسلامي دين الجميع يفترض ان نفتي فيه كلنا وأن نكون علماء في مجالنا ولا يكون هناك شخص وسيط في علاقتنا بالله.
رفض الاستتابة…
كان الأستاذ محمود رفض الاستتابة بعد صدور حكم الإعدام في مواجهته، قالت أسماء رفض الأستاذ الاستتابة لأنه رجل ويعلم إنه لا يوجد رجل يستتيبه، لأنه إنسان حر في تفكيره وقوله ويتحمل مسئولية عمل ما يفكر فيه ولا يوجد في الأفكار إنسان وصي على الآخرين، وهذا هو الدين والأستاذ محمود حقق هذا وبالرغم من ذلك العلماء ارادوا ان يستتيبوه، ومن هم الذين يريدون استتابته؟، المكاشفي وأبو قرون الذي استتيب نفسه، والعلماء رموا الترابي بالكفر ولم يستطيعوا فعل شيء ولكن استطاعوا الفعل في الأستاذ محمود محمد طه.
وقالت أن الجمهوريين انتزعوا حقهم في عهد مايو أنتزاعاً وكنا نوزع الكتب في الشوارع ويتم اعتقالنا بين اليوم الثاني وأنا شخصياً سجنت تسعة أشهر في عهد مايو لقناعتنا أن الحقوق تؤخذ، وحاولنا ذلك كثيراً لكن حدث نوع من التراجع عندما جاءت الهجمة على الأستاذ محمود والسلطة استغلت ذلك وأشاعت الفكرة بإنها كفر ومنعنا من اي عمل. في وقت الحكومة اطلقت الجنجويد والدعم السريع “لجز” شعور الناس.
وأضافت في قولها عندما أتحدث عن إصراري على قيام الحزب الجمهوري، أتحدث بصفتي الشخصية وليست مخولة أو لدي تفويض من الحزب للحديث باسمه، وكل الحديث هذا قلته بصفتي الشخصية وهذه آرائي أتحمل مسئوليتها، وعندما يقوم الحزب وينتخب رئيسه وقتها نتحدث باسمه .
دائرة مفرغة..
دافعت الأستاذة أسماء بشدة عن عدم تطور الفكر الجمهوري وقالت إذا أنتم تطورتم في مناقشتكم لتطورت الفكرة الجمهورية، والدليل على ذلك ما زالت تطرح وتتكرر ذات الأسئلة في قضية الصلاة التي طرحها الأستاذ محمود منذ الخمسينات، والفكرة الجمهورية، فكرة عميقة جداً وكبيرة وتشتمل على معارف كثيرة، وهي فكرة متكاملة جاء بها صاحبها ومطروحة للجميع أما الأخذ بها أو تركها، وإذا كان هناك أي اعتراض عليها، فعلى الشخص المعترض تكوين فكرة خاصة ويبدي اعتراضه من خلالها، وهذا لا يضير الفكرة الجمهورية لأنها تظل كما جاء بها الأستاذ محمود وشعارنا “الحرية ليك ولسواك”. وأكدت أسماء على لابد من يوم تنجلي فيه الحقيقة ومعرفة من هم وراء إعدام الأستاذ محمود وقالت نعم هناك حديث للإخوان المسلمين يدور كثيراً حول براءتهم وليس لديهم يد في إعدام الأستاذ محمود، وانا لا أريد أن أخوض في هذه القضية ولكن نتتظر ذلك اليوم ووقتها يتحمل مسئوليته.
و حول غرابة الفكرة الجمهورية على المجتمع السوداني قالت كون الفكرة الجمهورية فكرة غريبة هذا دليل على صحتها ومدعاة ليمنح الفرصة لدراستها، لقوله “ص” بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء” قالوا من الغرباء يا رسول الله؟ قال ” الذين يحيون سنتي بعد اندثارها” ،والدعوة الجمهورية دعوة لإحياء سنة النبي “ص” والبشارة جاءت من السماء.
الدعوات الإسلامية، ودعوة الإخوان الجمهوريين مثلها ومثل دعوة الأخوان المسلمين في الكل يعتقد إن له الإذن في الدعوة، قالت أي إنسان لديه الحق والحرية في أن يدعي بما شاء، يدعي بإن لديه الإذن في الدعوة والعمل “من أذِنَ له سمع منه ” وعلى الشخص أن يخضع محتوى هذه الدعوة ويقيسها فإذا وجدها ذات قيمة فيعمل بها وإلا فليتركها ويدعها. وأذا وجدت الدعوة الاستجابة هذا يعني إنها في الطريق الصحيح والإذن قائم، والقضية، قضية الحريات بغض النظر عن فحوى الإذن ولا جدوى من إدخال الناس في قضايا الغيبيات التي ليس لها أثر في حياة الناس ويفترض الاهتمام بالثمرة أكثر من ادعاء النبوة.
قانون الأحوال الشخصية
وحول المبررات التي ساقها الأستاذ محمود المضمنة في كتاب “الرسالة الثانية من الإسلام” حول قانون الأحوال الشخصية من الطلاق والزواج ومبدأ المساواة في الميراث بين الذكر والأنثي التي نادى بها وأثارت جدلاً كبيراً وواسعاً، دافعت أسماء حول هذا الحديث قائلة، مسوقات فهم الأستاذ محمود حول هذا الحديث كما ذكرت سابقاً أن الأستاذ يتحدث عن أصول القرءان وعن فروع القرءان، وأصول القرءان التي نزلت في فترة ال”13″سنة كانت تخص قضايا المرأة بالتحديد، وترسيخ لمبدأ الحرية الفردية والمسئولية الفردية وهذا هوالمبدأ الأساسي في حرية الرجل والمرأة، وعندما ظل هذا المبدأ لفترة “13” سنة ولم يستطع الناس تطبيقه في أن تكون المرأة حرة ولها الحق في أن تكون صاحبة القرار إتنسخت الآيات وجاءت قوامة الرجل قوله تعالى “الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله) والنساء (واهجروهن في المضاجع واضربوهن ” جاءت آية أقل في مستواها من آيات المسئولية الفردية، جاءت آية قوامة الرجال على النساء، والأستاذ محمود يرى إن هذا ليس مراد الدين الحقيقي، وكان مبرره أن آيات القوامة نزلت لأن المجتمع لم يستطع تطبيق ما نزل من آيات توضح المسئولية الفردية، خاصة والناظر إلى مجتمع كان توأد فيه المرأة خوفاً من العار بالتأكيد لايمكن أن تطلب منه المساواة بين الرجال والنساء وأن المرأة مسئولة عن نفسها، لذلك جاءت مرحلة تنقل وتعطي فيها المرأة بعض الحقوق، مثل تحديد عدد الزواج للرجل من أربعة نساء وتحديد الطلاق إلى جانب شهادة المرأة “شهادة أمرأتين تساوي شهادة رجل واحد” وكذلك الميراث لأن الرجل ينفق على المرأة وجميع هذه التشريعات تناسب وضع المرأة في القرن السابع ولكنها لا تناسب القرن ال”21″ مع العلم ان القرءان صالح لكل زمان ومكان، وإذا أردت مثلاً أن تدعو “مسس كلينتون” إلى الإسلام أتحدث عن أن الإسلام يبيح زواج الرجل من أربعة ويضرب النساء إذا أصبحت المرأة ناشزاً وأن المرأة لنسيانها تعضد شاهدتها بأخرى وفي الميراث نصيب المرأة أقل من الرجل لأن الرجل ينفق، وكل هذه القضايا ما أصبحت قائمة في المجتمع الحاضر لأن حاجة المرأة في الوقت الحاضر تقتضي تشريعاً يناسب وضعها الحاضر وهل هذا التشريع موجود في الإسلام أم لا؟ والأستاذ يقول موجود وينادي بضرورة الارتفاع من آيات الوصاية والمسئولية إلى مستوى آلاية “لهن مثل الذي عليهن بالمعروف” وتعني إذا كانت المرأة تؤدي حقوقاً مساوية لما يؤديها الرجل -حسب العرف الموجود، فعلي المراة أن تأخذ نفس الحقوق التي يأخذها الرجل أي التساوي في الحقوق طالما هناك تساوٍ في العمل والواجبات، وإلا الناس ستترك الدين والآن بدأ الاتجاه إلى القانون المدني واتفاقية “سيداو ” التي تمنحهن الحرية الكاملة والمساواة التامة بغض النظر من أنهن متدينات أو غير متدينات لأن الدين إذا لم يحقق الحقوق والحرية فلماذا التشبث به ؟

التيار


الراكوبة

div class="clear">