الرئيسية > اخبار السودان الان > حوار الميدان وأزمة المهنية والشفافية..!! – صحيفة الراكوبة

حوار الميدان وأزمة المهنية والشفافية..!! – صحيفة الراكوبة

* الصراع الدائر في الحزب الجمهوري والذي زاد من اشتعاله جلوس الأمين  ونائبه مع غلاة الإسلاميين والذي نتج عنه تذبذب الأمين العام في مواقفها من قبول انتخابات 2020 وما يستلزم ذلك من هبوط ناعم أو خشن في النهاية هو هبوط .ثم المحاولات المتهافتة نحو توزيع الاتهامات بعد أن استنفذت توزيع صكوك الوطنية، ما دعانا للعودة مرة أخرى لهذا الأمر قبل إعلان المؤتمر الصحفي وإعادة تكوين هيكل المكتب التنفيذي للحزب الجمهوري، والحوار الذي نشرته جريدة الميدان الغراء مع الأستاذة أسماء محمود محمد طه الأمين العام المستقيل من الحزب الجمهوري فقد أجرت الزميلة عفاف أبوكشوة حواراً مع الأستاذة الفضلى وجاء في أول أسئلته (الانقسام أو ما يسمى بالتمايز أمر وارد الحدوث في العمل السياسي لكن الانقسام في هذا التوقيت يفتح سؤال كيف تم هذا الاختراق!؟)

* من على هذه الزاوية نؤكد أننا لا نهتم برد الأستاذة لكن الذي يهمنا هو السؤال (كيف تم هذا الاختراق) فصراع الحزب الجمهوري شأن يهم أعضاء ومنتسبي الحزب الجمهوري، والسؤال بهذه الطريقة يفقد الزميلة عفاف مهنيتها باصدارها الحكم القاطع بأن الذي حدث هو اختراق فهذا حكم تقريري.

* نحن على يقين بضعف القدرات السياسية للضيفة الكريمة والزميلة عفاف ابوكشوة قد وضعت الضيفة في مازق، اذ أن هذه اللغة التجريمية غير مقبولة وربما لا تعرف الأستاذة عفاف أن أي فرد من الجمهوريين بمختلف مشاربهم ومدارسهم أرفع من أن ينزلقوا ليصيروا ادوات لاختراق هذا الحزب العظيم، إلا من أثبت ذلك في الممارسة الدخيلة علينا كمجتمع جمهوري وهذا هو جوهر الصراع الذي بمقتضاه تمايزت الصفوف ولنا أن نسأل زميلتنا عفاف أبوكشوة عن الكم الكبير من الشيوعيين الذين انقسموا عن الحزب الشيوعي بسبب الصراع السياسي والخلافات في الأساليب والرؤى والأفكار. فهل ذلك يعني أن تلك الانقسامات كانت بأسباب الاختراق؟! .

* دعونا نسلم جدلاً بأن هناك اختراق فما هي  الوسائل التي اعتمدتها عفاف لتخلص الى أن ما دار في الحزب الجمهوري هو اختراق!؟ وهل صحيفة مثل الميدان التي نكن لها الاحترام الكبير ونعتبرها مدرسة في تقديم المهنية فهل يعقل أن يكون مدخل حوار لقضية تنطوي على كثير من اللغط بهذا المدخل التقريري المؤسف؟! وهل تتوقع إدارة الصحيفة المحترمة والزميلة النشطة
أن الأمر سينتهي عند هذا الحد؟ وهل هو بهذه السطحية مجرد اختراق؟ أم انه موقف عشرات من الأعضاء المؤسسين والمؤثرين والفاعلين في مسيرة الحزب الذي تريد الأمين العام السابق أن تحوله الى طائفة وتابع لجنسيتها الأمريكية التي تفتخر بها وتريد أن تسوقنا اليها مما اقتضى هذا الموقف الرصين الذي قدمه الحادبين على مشروع الأستاذ محمود محمد طه. وهذه المبتغى من باب المبتغيات الشريفة التي ثبتها الأستاذ محمود محمد طه ألا وهي: الإسلام والسودان. وسلام ياااااااااوطن..

سلام يا

الذين يريدون النيل منا نأسى لهم جداً وعندما قررنا الاستجابة لوساطة الشريف الأمين الهندي وبروف عصام البوشي وبعدها الأستاذ عبدالعزيز عثمان ثم د. هدى كمبال، لم نكن نظن أن الطرف الآخر يحسب ذلك ضعف موقف وهو بلا موقف، سوى الذي ترونه من صلف وأكاذيب.. وسلام يا..

 

الجريدة


الراكوبة

div class="clear">