الرئيسية > اخبار السودان الان > ماحاجتكم الى صغار الناس؟ – صحيفة الراكوبة

ماحاجتكم الى صغار الناس؟ – صحيفة الراكوبة

(1)

أيها الناس.الزمن لا يحل المشاكل.هو يجعلها قديمة فقط.

(2)

حسناً فعلت مؤسسة الرئاسة عندما قررت عدم جواز الجمع بين الاختين، رئاسة مجلس الوزراء والنائب الاول، ولكنها رجعت وحللت ذلك للاستاذ معتز موسى الذى جمع بين الاختين، وزارة المالية ورئاسة مجلس الوزراء، وذلك باعتبار ان معتز موسى ما زال شاباً وكدا!!، ومتى سيتم التفريق بين الاختين؟

(3)

لا إنتخابات بلا احزاب..النص سكت رحمة بالناس.فلم يحدد هل هى احزاب كرتونية او كركاتورية او كبريتية ام ماذا؟وعلى قدر دميقراطيتكم مدوا أرجلكم!!

(4)

الدولار، له القدرة الخارقة على أن يُنزل عشرة من وزراء المالية من مناصبهم.. بينما لا يستطيع عشرة من وزراء المالية.وإن كان بعضهم لبعض ظهيرا، لا يستطيعوا أن ينزلوا الدولار من (علاهو الفوق).

(5)

صغار الناس من وزراء وولاة وكبار المسؤولين.يتمتعون بصغار الفضائل.مثل تقديم الاستقالة للمرض او العجز اوالفشل فى أداء المهام المؤكلة اليهم، إذاً ماحاجتنا الى صغار الناس؟

(6)

عندما يقول لك احدهم، المال ما كل حاجه.. (فاعلم أعزك الله وفرج عنك ضائقتك المالية)اما انه مفلس.. او ذهب الى الصرافات الالية ولم يجد شروى نقير، بالمناسبة بعد سياسة (صُناع السوق)على الحكومة أن تُربي للمواطن. شيئان: أجنحة كي يطير أو أرصدة كى يعيش..

(7)

إذا لم تجد حكومة تسعدك.فحاول أن تسعد نفسك.وتنسى ان لا حكومة لك. وبذلك تكون قد تجنت شرها وخيرها.وتعيش حياتك بمهاراتك الذاتية..

(8)

أن تملك شهادة دكتوراة فى الاقتصاد، لايعنى أنك تستطيع أن تحل مشاكل الاقتصاد، مثل الذى يمتلك عوداً، فلن يجعل منه محلناً او موسيقارا.

(9)

قلت لذلك الحزب الحاكم. إتق الله فينا.فسياساتك الاقتصادية، اوردتنا موارد الهلاك، وكم من مرة قلنا لك التقليص وما ملكت يداك.، ونريد مزيداً من التقليص الجاد، الذى لا رجعة فيه، كما نريد ان تقلص او تزيل تلك الهئيات والصناديق التى تأكل مال الشعب، وما شبعت بعد، ثم تندم على مافات وتتب الى الله قبل ان تخرج الروح من الحلقوم، فقال لى الحزب والله لا أتوب، واستغربت وسألته لماذا؟ فقال أخاف أن تكون توبتى على يد عميل وخائن ومأجور مثلك!!

(10)

أيها الناس لسنا من أولياء الله الصالحين، ولا من عباده البارين، ولكنا نؤمن بالله ورسله وكتبه والملائكة واليوم الاخر.والقدر خير وشره، و أن محمدا صلى الله عليه وسلم، أمرنا إذا رأينا منكراً، أن نغيره باحدى ثلاث وسائل، باليد وهو مالم نفعله، أو باللسان وهو ما نفعله واللسان وسيلته القلم، أو بالقلب وهو أضعف الايمان، ونكتب لكم ونقول نحن نسعى لتغير واقعنا المازؤم (مأزؤمية شديدة خلاص) ونسعى لان يكون السودان أفضل مما هو كان او كائن، وبالضرورة أن كل كاتب يسعى لكتابة الافضل، وله ما إكتسب، ولكن عليه ان يتوقع الاسوأ، وهو المنع من النشر او الايقاف من الكتابة فى الصحف الورقية.


الراكوبة

div class="clear">