Home > sudan4tech > في اليوم العالمي للطفلات.. إنتقادات واسعة للزواج المبكر وختان الإناث

في اليوم العالمي للطفلات.. إنتقادات واسعة للزواج المبكر وختان الإناث

الخرطوم: عمار حسن
إنتقد خبراء ومختصون ظاهرة زواج الطفلات وختان الإناث نسبة لما يترتب عليهما من آثار سالبة على حياة الطفلات، مشيرين إلى أن قانون الأحوال الشخصية يسمح بزواج الطفلات جاء ذلك في “منتدى الطفلات في السودان” بمنبر طيبة برس أمس (السبت) الذي تم تنظيمه بمناسبة اليوم العالمي للطفلات.
التناقض
وقالت الدكتورة بمركز سيما خديجة الكارب في المنتدى إن القانون يتناقض مع روحه في المادة 40 حيث يقول إن سن الرشد 18 سنة في حين سكت عن سن الزواج ولم يجرم زواج الطفلات في خطوة اعتبرتها استحقاراً بالأسرة وابتسار الزواج في العلاقة الجنسية فقط أما التربية والإنجاب فهي غير موجودة في ذهن المشرع، ووصفت الكارب زواج الطفلات بالاغتصاب المقنن وأنه جريمة ضد الطفولة لأننا نسمح بتزويج بناتنا في سن مبكرة، كاشفة عن أن نسبة زواج الأطفال في بعض الولايات تتراوح ما بين 27-60%، بينما النسبة العامة في كل ولايات السودان تصل إلى 37%.
عدم التزام
من جانبها تأسفت ناهد جبر الله مدير مركز سيما لتزايد الانتهاكات التي تتعرض لها الطفلات، وأبانت أن قانون الطفل لسنة 2010 جيد لكنه لم يجرِّم زواج الطفلات وختان الإناث في المادة 13، واتهمت قوى لم تسمها- وصفتها بالظلامية تمتلك الإمكانات وتدعم فكرة الختان والزواج المبكر، وأضافت: هذه الممارسة مسنودة بموقف رسمي فالسودان متحفظ على المادة التي تمنع زواج الأطفال وحرمانهم من التعليم بميثاق الطفل الأفريقي وهذا يدل على عدم الالتزام السياسي تجاه قضايا الأطفال وتواطؤ من قبل الأجهزة الرسمية تجاهها، وتابعت: التعامل الأمني تجاه قضايا الأطفال مريب ويعكس أننا نعيش في مدينة فاضلة ونحن في مركز سيما خياراتنا ضيقة في عملية التوعية نسبة لوجود تقييد لأننا نخلق حالة وعي تخيف السلطة نفسها، وزادت: الحالات التي تأتينا يومياً مخيفة جداً فاليوم (الأحد) نتوجه للمحكمة لمتابعة النطق بالحكم في قضية أخ أغتصب شقيقته صاحبة الـ13 ربيعاً تحت تهديد السكين وأنجبت طفلاً يتواجد حالياً بالمايقوما كما أنه لدينا نماذج لطفلات انتفضن ضد الزواج مثل الطفلة رحمة التي هربت من الاغتصاب وذهبت لوحدة حماية الأسرة والطفل ونحن في مركز سيما فخورون بأننا ساهمنا في فسخ زواجها وعندما أرادت العودة لمقاعد الدراسة تم رفضها من قبل المدارس الحكومية بحجة أنها مطلقة “عشان ما تخرب البنات” بحد تعبيرها.
حكاية خولة المحزنة
وروت خولة حاتم ذات الـ24 ربيعاً التي تنحدر من ولاية جنوب دارفور وهي واحدة من الضحايا الناجيات من العنف الزوجي المبكر روت حكايتها المحزنة قائلة: زوجوني زواجاً قسرياً وكان عمري 13 سنة ولم أستطع التأقلم مع الوضع فبدأت المشاكل بيني وزوجي وكنت أتعرض للضرب والعنف اللفظي باستمرار حتى أضطررت للجوء إلى المحكمة وبعد هذه الخطوة تعرضت للتهديد بالسلاح فهربت إلى منزل عمي الذي لم يساعدني لأنه كان رافضاً لمبدأ ذهابي إلى المحكمة فهربت إلى معسكرات اللاجئين وامتحنت الشهادة السودانية ثم جئت إلى الخرطوم ودرست الجامعة والآن أعمل مساعداً طبياً بأحد المستشفيات وتزوجت من رجل أجنبي وأهلي لا يعلمون مكان تواجدي حتى اللحظة ولا أعرف عنهم شيئاً.
مضار
من جهتها أشارت دكتورة إقبال عبد الرحيم نائب أخصائي النساء والولادة إلى أن نسبة ختان الإناث ارتفعت بصورة كبيرة في القرى بنسبة تصل إلى 90% بينما في المدن بنسبة 89%، وترى أن الختان له مضار عديدة تتعلق بالجانب النفسي والعنف أثناء الطهور ويعرض الطفلات لمشاكل من بينها الالتهاب المزمن وتشويه الجزء الخارجي للجهاز التناسلي وقصر فترة الدورة الشهرية وتنجم عنه مشكلات صحية أثناء فترة الحمل والولادة، ودعت لوقف الختان بكافة أشكاله.

التيار


الراكوبة

Leave a Reply

Sudan4tech is Stephen Fry proof thanks to caching by WP Super Cache

cryptocurrency Bitcoin ethereum bitcoin cash Bitcoin blockchain cryptocurrency and security Cybersecurity Technology news