Home > sudan4tech > سياسة بيع الريش – صحيفة الراكوبة
سياسة بيع الريش – صحيفة الراكوبة

سياسة بيع الريش – صحيفة الراكوبة

توفير العملة السودانية بمختلف فئاتها في السوق وأفواه المصارف المسماة بالصرافات الآلية التي غطاها الصدأ من طول صمة الخشم ..ليس له إلا ..معنى واحد وهو طباعة كتلة تيلريونية ..ستؤدي دون شك وبمنطق لغة الإقتصاد الى التضخم الى درجة إنفجار قنابله بالدوي المريع ومضاعفة إعاقة مقدرات طبقة ذوي الدخل..

( المهدود)

التي تشكل السواد الأعظم من هذا الشعب الصابر وهي التي كانت أصلاً تزحف لتعتاش من خشاش الآرض على كراسي متهالكة ولانقول متحركة ..مقابل لهث فئات من أهل الترطيبة الإنقاذيين الذين يتسابقون على نهب الخيرات الدسمة والعملات المتنوعة على عجلات الفارهات ليكتنزوها في خزائن وبرادات عوالي العمارات !

وحتى لجنة تحديد أسعار النقد الأجنبي وتحديداً الدولار و التي أوجدتها الحكومة لتقوم بمهامها خارج أسوار البنك المركزي وبعيداً عن تحكم الدولة كما أُعلن ..فتشكيلها من المستفيدين ضمناً أوقل المتعاملين في تجارة تلك العملات ..فهومخالف نصاً وروحاً لما تتبعه الدول الصادقة الإرادة في إنفاذ سياسة التحرير..التي تكلف عادةً جهات للقيام بهذه المهمة تكون بعيدة كل البعد وبكل الصفات عن السوق الرسمي أو الموازي له إن وُجد فيها بهذه الصورة السافرة كما في دولة الإنقاذ ..لان من يؤذي بالتأكيد لن يكون هوالطبيب المداوي ..فهم أفراد يمثلون ألأطراف الكاشفة للسوق بشقيه الرسمي والموازي ..ومن السهل أن تتسرب ولو بصورة غير مباشرة المعلومات عن ما ينوي فعله هذا الطرف ليحتاط الآخربما يفعله كضربة إستباقية !

ثم إن إغراق السوق بكل هذا السيل من العملة المحلية التي ستفوق ما هو متداول من الدولار خارج القنوات الرسمية سواء في خزائن كبار القطط أو في أيادي صغار المتحفظين عليها خوفاً من التعامل الرسمي وأملاً في أرتفاع سعرها ولا يهم عند من ولمصلحة من..فسيجعل المصارف التجا رية في ظل سباق السعرين للوصول الى ذلك المخزون تفعل تماماً كالذي يشتري منك الدجاجة بسبعة واربعين جنيهاً ونصف  الجنيه  أوحتى خمسة وخمسين جنيهاً.. بينما سيبيعك السوق الموازي إذا ما دعت حاجتك الى استعادتها مجدداً .. ريش ذات دجاجتك المرحومة بما قديصل خلال الأيام القادمة الى الىستين جنيها..لان إحتمال أن تجد الدولار في القنوات الرسمية بنفس السعر المعلن هو ضرب من الخيال الشاطح .


الراكوبة