تصاعد الخلافات داخل الحزب الجمهوري واتهامات لأسماء محمود بلقاء قيادات من الإسلاميين


أعلنت لجنة الأعضاء القدامى بالحزب الجمهوري عن تكوين مكاتبها المتخصصة، التي تمثلت في المكتب السياسي برئاسة هاشم فتح الرحمن الحسن وعضوية أربعة آخرين، والمكتب الإعلامي برئاسة عثمان محجوب فضل، وعضوية أربعة آخرين، والمكتب التنظيمي برئاسة أحمد جبريل محمد الحسن، ويضم في عضويته ممثل اللجنة القانونية، وممثل لجنة العضوية، وممثلين اثنين للجنة الاجتماعية والتنظيمية.

وقال الحزب في بيان تلقت (التحرير) نسخة منه اليوم الأحد (14 أكتوبر 2018 م): “إن الأحداث التي شهدها الحزب مؤخراً وصلت حد الاتهامات المتبادلة بين أعضاء وقيادات الحزب”، وأشار البيان إلى أن ما تداولته الأجهزة الإعلامية من أخبار حول لقاءات جرت بين قيادات من الحزب مع قيادات الإسلاميين، وعلاوة على التحولات المفاجئة في مواقف الحزب التي تمت عبر الأمينة العامة للحزب أسماء محمود محمد طه ونائبها عصام خضر، والمتمثلة في موقف الحزب الصارم تجاه انتخابات 2020 م، وتحول الموقف من مقاطعة الانتخابات إلى الحديث عن هبوط ناعم ومهادنة للنظام .

ونوه البيان إلى أن ما برز من تحولات في مواقف الحزب، جعل الحريصين من الأعضاء المؤسسين يتصدون لتلك المواقف من قيادات الحزب، ويعملون للدفاع عن الحزب الجمهوري، وعن اسم وتراث الأستاذ الشهيد محمود محمد طه، وقال البيان هذا بمنزلة الحد الفاصل بين المنتمين للحزب الجمهوري والمنتمين لغيره .

وأكد البيان أن هذه المكاتب ستعمل بتفاعل جماعي، لتحقيق كل أهداف الحزب على هدى الفكرة الجمهورية المستندة على فكر الأستاذ محمود محمد طه لإنزالها على الواقع الفكري والسياسي والاجتماعي .



الراكوبة

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.