مجزرة شمبات.. أرملة (زروق) تروي تفاصيل صادمة.. علمتُ بالحادثة عبر الفيس وهذه قصة المكالمة الهاتفية بينه والمتهم الأول


بحري: هندية الباقر
كشفت شاهدة الاتهام السادسة لدى مثولها أمس أمام محكمة جنايات بحري وسط التي يترأسها القاضي بلولة عبد الفراج عن تفاصيل قضية (11) متهماً من بينهم سيدة يواجهون تهماً تحت المواد (130 /107/181) بقتل ثلاثة أشخاص وتقطيع جثثهم بشقة في ضاحية شمبات بالخرطوم بحري وقالت إنها تعمل (معلمة) وتقطن بمنطقة السامراب شمال بحري وأن زوجها المجنى عليه (زروق) تحدث بالهاتف لعدة مرات وسمعت جميع مكالماته التي أجراها قبل خروجه من المنزل يوم اختفائه الثلاثاء وكانت أول محادثة بينه والمتهم الأول (م) عندما اتصل عليه فكان رده عندما نعته كيف يا (م) يا إبن طرابلس وبعد ذلك قام بإغلاق الخط على أن يعاود الاتصال مرة أخرى وفي تلك اللحظة اتصل بالمجنى عليه (ق) وأوضح له أن اشخاصاً لديهم مبلغ (600) ألف جنيه سوداني ويريدون استبدالها لدولارات وبذلك حاول المجنى عليه أن يطمئن أكثر فكان رد المجنى عليه (ز) (ايوه مضمونين) وأكد له إنه تعامل معهم وإنهم طلبة ليبيين وأشار له بإنهم (قد يخافوا مننا وليس نحن البنخاف منهم) وأشار عن طريقة التعامل ليس بالشارع لأن المبلغ قيمته كبيرة والذي بلغ (16) ألف دولار ، وأوضح المجنى عليه (ق) للمجنى عليه الثاني (ز) بإنه لا يملك هذا المبلغ وأشار له بأن يقوم بإحضار مبلغ (14) التي بحوزته على أن يقوموا بتكملته وبذلك كان الاتفاق فيما بينهم أن يلتقيا بالمكتب بالخرطوم وبعدها اتصل بالمجنى عليه (ق) وأعطاه رقم هاتف المتهم الأول كما اتصل بالمتهم وأخبره بأن شخصاً سيأتي إليه، وأضافت الشاهدة عند استعداد زوجها للخروج كان جرس هاتفه يرن كثيراً وعندما بادر بالرد وجد الاتصال من المجنى عليه (ق) وأخطره بإنه هاتف صاحب الرقم وتم الاتفاق فيما بينهم وأكد له تغيير المكان بشقة بشمبات كما أوضح المجنى عليه (ز) بإنه سيلتقي بالمتهم الأول حاملاً جواز سفره لأنه وعده بأن يحضر له تأشيرة لدولة ليبيا وبذلك قالت الشاهدة بأن زوجها أخذ جواز سفره وخرج من المنزل
الهاتف مغلق
وأوضحت الشاهدة أن زوجها خرج كعادته لعمله ولكن لم يأتِ يوم الثلاثاء بعد الدوام وبذلك أصبحت تتصل برقم هاتفة لكنه مغلق وأضافت إنها أصبحت تتصل طيلة اليوم ولكن دون جدوى كذلك يوم الأربعاء إلى أن جاء اليوم الثالث الخميس وفكرت بإرسال إبنها لجارهم لأنه صديق زوجها لكنه لم يكن موجوداً وتحصلت على رقم هاتفه من زوجته وظلت تتصل بالرقم لكنه مغلق كذلك قالت إنها اتصلت بجميع أصدقائه ولم يعلموا عنه شيئاً، وذكرت إنها عقب تصفحها مواقع التواصل قرأت منشوراً بالحادثة وأن البلاغ بقسم الصافية وأوضحت إنها قامت بربط المكالمة التي أجراها زوجها بين المتهم الأول والمجنى عليه (ق) وأضافت إنها توجهت إلى قسم الصافية وتم إرشادها بأن تفتح البلاغ بدائرة الاختصاص بقسم الدروشاب وتم التحري معها بقسم شرطة بحري وعند دخولها التقت بالمتهم الأول عند خروجه من مكتب التحري كما أوضح لها الضابط المناوب وأكدت له بإنها لا تعرفه من قبل وقالت الشاهدة بإنها كانت تحمل صورة زوجها وتم عرضها على المتهم الأول وتعرف عليها.
وأكدت الشاهدة بإنه تم أخذها إلى المشرحة لتتعرف على زوجها وعندما رفع غطاء الجثة لم تتعرف عليه وقالت بإنه ليس زوجها كما لم تتعرف عليه من بقيه جسده لأنه كان منتفخاً ومقطَّع الأطراف ولكن بعد عدة دقائق تعرفت عليه من شعر رأسه وظفر أصبع يده وأوضحت بإن يد زوجها بها شامة وبذلك قطعت الشك وقامت الشرطة بالبحث عن الشامة وتم العثور عليها بيده كذلك ذكرت بإنها تعرفت عليه من خلال بنطاله الذي كان يرتديه بعد أن تم تجميع أطرافه على بقية جثته.

التيار



الراكوبة

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.