خلونا مرة نزرع التيراب بدلاً من أكله


شارك بالواتساب

>  إسحق.. إسحق.. إسحق.. بالله.. خلي السياسة يوم واحد.. واكتب في الأدب.
> وقرأت قصة قصيرة لك فصعقت.. صعقت.. لماذا تركت القصة.. قبح الله السياسة
(عمران)
> أستاذ: عمران .. لا أدب ونقسم البلد نصفين.. وندخل بالحكايات والتاريخ والتحليل لنصل إلى ..
> إلى السياسة!!
> فنحن منذ زمان زمين نهذي بالسؤال الذي هو (لماذا نحن متخلفون)
>  والإجابة.. البحث عنها.. يجعلنا نركم كل شيء.. لنقرأه..
> عمران
> مائة وثلاثة وعشرون انقلاباً هي ما يجري في العالم العربي في القرن العشرين..في نصف قرن تقريباً (في أوروبا.. ولا واحد)
> حيوانات نحن.. كما يقول نيتشه؟!
> لا
_( وإن كانوا يحتفلون بالفيلسوف نيتشه أول العام القادم لأنه يقول إننا / العرب المسلمين.. حيوانات)!!.. ولأنه يجعل  القوة هي الإله المعبود
>  ويعجبنا جداً أن من يرد على نيتشه هو نيتشه فالرجل/ يحكي وزير ثقافة فرنسا أيام ديغول/ يحكي حكايته وقطار يقطع الفيافي في الليل وفجأة ينطلق صوت يغني في جنون
> كان هو نيتشه.. المحبوس في القيود الذي يصاب بالجنون لعشر سنوات قبل أن يموت
> الحمد لله!!
(2)
>  لكن (123) انقلاب إن لم تكن جنوناً فما هي
> هي.. الانقلابات.. بحث طويل مهتاج للخروج من التخلف
> لكننا لا نخرج لأننا.. مجانين
> وهاك..
> لما كان العالم يخترع السيارة والقطار والأسلحة والرادارات وكل ما أدار الحرب العالمية.. في الأربعينات
> أيامها .. كان انقلاب سوريا .. وسوريا أربعة وثلاثون انقلاباً.. فيها وتسعة منها تنجح .. ثم مذابح
> وجزر القمر (24) انقلاب
> والسودان .. (6)
> وقطر (3)
> واليمن (7)
> والعراق (6)
> ومصر (3)
> والجزائر (3)
> و.. و..
> انقلابات .. ومذابح
>و.. ماذا كنا نحن نفعل أيام كل انقلاب؟
> ولا داعي للقول
> وماذا كنا نحن نفعل عام 1969 أيام كانوا يكتشفون الانترنت؟ كنا في انقلاب نميري
> ماذا كنا نفعل عام 1964 أيام كانوا يخترعون القطار السريع.. كنا في  ثورة ضد عبود
> ماذا كنا نحن نفعل عام 1973 أيام كانوا يخترعون الكمبيوتر كنا .. هلال/ مريخ
> عام 1948 أيام كانوا يخترعون الترانسيستور كنا.. واسأل حسن نجيلة في بيت المغنية فوز
> وعييييييييك!!
(4)
> والانقلابات لم تكن احتجاجاً ضد التخلف الصناعي أو الاختراعات أو التعليم
> الانقلابات كانت ضد.. الجوع والفقر
> الانقلابات هي الخراب الأعظم إذن؟!
> لا.. لا
> الخراب الأعظم / الذي لا نشعر بوجوده / هو
: حتى اليوم أنت تضحك ساخراً بشدة من رسالة الخليفة التعايشي إلى ملكة بريطانيا.. يخطبها لود دكيم
>  لو أن أميراً بريطانياً أرسل يخطب ابنة التعايشي ما دُهشت أنت
> وأنت تُدهش للخطوبة لأنك تسلم تسليماً غريباً بأنك أنت (العربي المسلم) أقل من حيوانات أوروبا..
> وما يجعلك تحمل الشعور هذا هو: أن القوة  ليست شيئاً يجعل القيود في يديك
> القوة تجعل القيود في عقلك
> وفي روحك
> رجعنا إلى نيتشه؟
(5)
> وتشكيل عقلك والقيود حوله هو
> أنت وكل العالم العربي تقريباً يصفق في الأيام الأخيرة لإسرائيل وهي تحاكم وتسجن أحد الرؤساء السابقين
> ومثلها في بلجيكا وغيرها يحاكمون الكبار ويفضحونهم
> ونحن نصفق (للعدل والروح القوية.. والديمقراطية هناك)
 > بينما؟!
> بينما .. ما يجري هو (في الصيد.. قطيع الذئاب يندفع كله خلف الفريسة.. فإذا تعثر أحد الذئاب أقل عثرة لا يصل جسمه إلى الأرض/ وهو يسقط/ قبل أن تكون معدته قد أصبحت بين أنياب أقرب ذئب إليه)
> هذه هي صورة الغرب الآن ( تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى)
>وصورة عقولنا / كيف جعلوها تفكر بأسلوب العبيد/ هي تصورنا أن ما يفعلونه هو  ديمقراطية وتقدم وثقافة و
(6)
> نحاكم السودان الآن وبعد الآن ويحاكمه غيرنا لأننا خلاص.. يجب أن نخرج من (البرمة) التي يسجننا فيها الغرب منذ قرن ونصف القرن
> ومعها يسجن الإسلام (يسجنه بعيداً حتى عنا نحن الذين نحمله)
> ونحاكم السودان حتى نقدم للشباب الصورة الحقيقية لما يجري
> فنحن لا نجد اليوم فرقاً بين من يسمون أنفسهم مثقفين وبين (ست الإنداية) ديك
> بل ست الإنداية أحسن ديناً من مثقفين كثيرين
> ففي الحكاية المكررة أن ست الإنداية كان يجلس عندها (خواجة) كل صباح ولكن الخواجة يشرب الخمور الإنجليزية فقط
> ويوماً.. الخواجة يطلب العرقي فقط
> وست الإنداية تحت الدهشة تصب له كاساً من العرقي
> والمرأة تنظر إلى الخواجة وهو يكرع كأس العرقي.. عندها المرأة تطلق الزغاريد وتقول
: الخواجة أسلم!!
>  الإسلام عندها هو ما يصنعه السودانيون مهما كان
> بينما
> بينما مثقفون عندنا الدين عندهم هو ما يأتي به الخواجات مهما كان
_ ( ما معنى كلمة إرهاب)
>  عمران.. هذا النوع من الحديث الهين يسمونه ترسلاً..
> ونحن .. بهذا وما بعده ندعو إلى أن نزرع التيراب بدلاً من أن نأكله
> ونزرع التيراب لأنه ما لم تتبدل أشياء عميقة عند الناس فلا إصلاح
> لا اليوم ولا عام عشرة آلاف وخمسمائة
> وما لم تتبدل أشياء عميقة فلا حكومة تنجح مهما فعلنا
> لا نجاة من الخراب مهما فعلنا
> واليوم وبعد اليوم نغوص في البركة المسمومة
> و..
> ولا نخرج من الإدمان
> ومن الإدمان أن يستغرب الناس أننا لا نكتب عن .. فلان
> وعن الرغيف
> وعن المصارف
>وعن
>.. اللهم.. اللهم
> ونكمل الحوار على الهاتف 0912663837



اسحق فضل الله – صحيفة الانتباهة أون لاين

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.