Home > sudan4tech > عبد الباقي الظافر عميد امن – صحيفة الراكوبة

عبد الباقي الظافر عميد امن – صحيفة الراكوبة

عزيزي عبد الباقي الظافر.. سبق وان قلت لي انك معجب بكتاباتي عن الجنوب وانك مدوام على قراءتها.. اظنك تذكر عندما كتبت عن يابا فاولو دادا ذلك الارستقراطي الجنوبي المنشيء بالمال والبنين.. ذكرت حينها ان رجلا شماليا مهندما متاثرا بالانجليز وقف في ميدان حي (نمرة 3) قبالة بيت يابا مورس الصيدلاني المعروف..هذا الرجل يمت اليك بصلة قرابة بعيدا.. كان منتصبا كأنة شجرة تيك تقاوم اعاصير خريف كتري.. يرتدي دوما الازياء الافرنجية.. يضع يده اسفل جبينه لتساعده على الرؤية تماما كما يفعل المصارع الكندي جيسون ريسو المعروف بكريستيان عندما يعتلي احد اركان الحلبة.. في ذات اللحظة يمسك بيد حفيده الصغير.. ذلك الرجل كنا نلقبه ب (يابيس) اسم الترفيع ل (يابا)..

لنترك (يابيس) وحفيده المفضل الذي اثره على شلة من الاحفاد ..

اتصلتْ على انت ليس من هاتفك الشخصي انما من هاتف طبيب الاسنان قلت لي انك ترغب في مقابلتي ضروري وعلى نحو عاجل .. حددت مكان المقابلة في منزل شقيقتي يوم الجمعة بعد الصلاة.. قلت لك (خير) لم اقل (نعم) لأنني ما كنت سأوفي بوعدي.. رغم انني اذهب كل يوم جمعة الى منزل شقيقتي الا انني تغيبت عن تلك الجمعة عمدا.. يا عزيزي الظافر تعلم انا اكره رجال الأمن لأن بهم رائحة تشبه رائحة النحاس وانا لا اطيق رائحة النحاس.. كثيرون يقولون ليس للنحاس رائحة انه مثل الماء تماما.. لكنني انا استطيع تمييز رائحة النحاس بين الوف الروائح.. انت بحكم رتبك الكبيرة (عميد امن) افلحت كثيرا في اخفاء هذه الرائحة حتى لا يعلم القاصي والداني بحقيقة وضعك المخفي..

فلنترك رائحة النحاس الان.. في شهر رمضان السابق كنت اتصفح الفيس كالعادة قرات نبا هز وجداني جدا.. شعرت انني اصبحت واهنا مثل تلك الشجرة النامية على (خور بوعو) حينما داهمتها مياه الخور المنتفضة.. اقصد شجرة البوريكا التي تحمل بين طيات اغصانها قناديل قطن الحرير.. كنت تائها وغاضبا مثلها تماما..

رايت صورا لشاب يافع نالت سياط  افراد امن محطة البترول من معظم جسد.. حيثات الحدث تقول في محطة وقود على شارع الحرية حيث الصفوف مزدحمة.. جاء نافذ ليكب الجاز من فوه مسدس البترول مباشرة دون ان يعير الصفوف انتباها ..انبرى له اخرون.. رفضوا هذا المسلك المشين من النافذ لكن رجال الامن الذين تفوح منهم رائحة النحاس جاءوا واختاروا شابا لم يشارك في الجدال وأوسعوه ضربا وركلا حتى كاد ان يموت.. من سخريات القدر ان هذا الشاب لم يكن معروفا لدي فقط بل كان ابن خالي .. بالمقابل كان ابن خالك ايضا.. ليلتها لم انم من الغضب الذي اعتراني.. في اليوم التالي ذهبت الى خالي اي والد الشاب المنكوب سالته عما حدث.. اكد لي صحة الخبر .. طلبت منه ان انشر الخبر في صحيفة الراكوبة  بحسانها اي الراكوبة تتصدى للانتهاكات الجسدية والحقوقية للمواطنين.. لكنه رفض بحجة انه لا يريد ان تاخذ الشكوي منحا سياسيا وهو ما سيفوت فرصة محاكمة الجناه.. وقال لي خالي ان عبد الباقي الظافر سيتولى الامر برمته.. احترمت رغبة خالي فهو من عينة الرجال الذين لا تصدا معادنهم .. وفي ذات الوقت دخلت الطمأنينة قلبي بحسبان انك تفوح منك رائحة النحاس وبحسبان انك عميد في جهاز الامن وهي رتبة جديرة بمعاقبة جنود منفلتين نالوا بظلم من ابن خالك ..

رائحة النحاس اكررها ثانية وثالثة .. هل تذكر عندما (زنقتني زنقة كديس في طاحونة) في منزل شقيقك خالد في (البلد).. (زنقتني) امام شقيقك خالد واستاذي عثمانوف.. لقد حضنتك بقوة وانا افيض لك جزيل الثناء واقول لك بترحاب وتفخيم(مرحب بالشخصية العظمي) اللقب الذي منحتك اياه قبل اكثر من 30 سنة .. الحقيقة خضنتك لاني اريد ان اتبين رائحة النحاس المنبعثة من رجال الامن .. انت كنت ماهرا في اخفائها كان عندك بُعد نظر مثلما (يابيس) تماما ذلك الرجل المتاثر بالانجليز في هندامه.. (يابيس) الذي الذي ظل ينظر الى الابقار المقدمة مهرا لابنة يابا فاولو دادا الجاثمة في ميدان حي (نمرة 3).. رفض يابا فاولو دادا المهر وكانت حجة ان ابنته جميلة وطويلة ولبقة وطباخة.. وان المهر لابد ان يساوي الجوهر والمضمون .. كان (يابيس) يضع يده ادني جبينه لتساعده على النظر تماما كما يفعل المصارع الكندي (كيرستيان) عندما يعتلي ركن الحلبة..من سخريات القدر ان (يابيس) حضر ولادتي في جوبا واكل سمايتي وانا حضرت وفاته في الخرطوم وحضرت مراسم دفنه في المقابر..

ولنترك (يابيس) وحفيده ويابا فاولوا دادا والمصارع كرستيان.. اقول لك نعم تهربت من لقائك في بيت شقيقتي يوم الجمعة..لانك تتعمد اخفاء رائحة النحاس.. بعد شهر سالت خالي عن مستجدات ابنه الذي نالت منه سياط رجال الامن في محطة البترول.. قال لي ان عبد الباقي الظافر سيتولى الامر .. لم يكن خالي يعلم انك رجل امن ولم يكن يعلم انك تحمل رتبة عميد ولم يكن يعلم انك تتعمد اخفاء رائحة النحاس.. وضع خالي الشكوى بيدك بحسبان انك صحفي لامع ولك تقربات من السلطة..  ولكن انت عبد الباقي الظافر لم تفعل شيئا حتى الان..

سافرت انا الى (البلد) للمشاركة في عزاء قريب لنا.. وداخل صيوان العزاء لمحتك .. تهربت منك .. انزويت انا واستاذي عثمانوف بعيدا.. استاذي عثمانوف تحدث معي عن طرق زراعة شجر البرتقال.. كل همي ان اختفي عن ناظريك وافلحت بجدارة.. ثم ركبت انت سيارتك وسافرت لا ادري الى اين.. تنفست انا الصعداء.. كنت انا مثل ماكسيم دي ونتر الذي انفلت من مصيدة جاك فافيل ابن عم ربيكا..

في صبيحة اليوم التالي .. في باحة منزل شقيقك خالد.. جلسنا ثلاثتنا انا وخالد واستاذي عثمانوف نرتشف شاي الصباح باريحية لقد ظننتك رحلت.. كان استاذي عثمانوف لا يزال يتحدث عن اهمية زراعة البرتقال.. ثم دخلت انت علينا مثل القدر تماما و(زنقتني زنقة كديس في طاحونة) لم استطع الفرار منك.. تذكرت (زنقة) سنتياغوا نصار عندما اطبق عليه التوام..  قمت انا على الفور أبذل اليك اسمى تعابير السلام والتحايا .. حضنتك بقوة كانت تلك فرصتي لأتاكد اين تخفي رائحة النحاس اخذت نفسا عميقة لكنى لم اجدها.. كنت بين الفينة والاخرى اقول لك: مرحبا ب(الشخصية العظمى) عبد الباقي الظافر.. ثم سحبتي بعيدا الى حافة باحة الدار وضعت يدك على كتفي بينما شقيقك خالد واستاذي عثمانون لا يزالان يتناقشان عن اهمية زراعة البرتقال..

نعم وضعت يدك على كتفي بينما (يابيس) قبلها باكثر من ثلاثة عقود وضع يده ايضا على كتف حفيده.. كأن الحفيد منساة يتوكأ عليها.. عَلّم (يابيس) الحفيد ان يكون مثل شجرة التيكي وهي تقف باعتزاز عندما تداهمها مياه (خور بوعو).. وان لا يكون البتة من شجرة البوريكا الواهنة الراجفة..

بينما شقيقك خالد واستاذي عثمان يتناقشان بخصوص اهمية زراعة البرتقال.. قلت لي كضابط امن يحذر جنده:

–    بحكم صلة الرحم التي بيننا اريدك ان تتوقف فورا؟

–    اتوقف من ماذا..

اجبت وانا اعرف ماذا تعني.. كانت كفك لا تزال على كتفي تماما.. كنت انا كما سنتياغو نصار حبيس اللحظة وعديم الحيلة..

قلت بذات اللهجة الامرة: اقصد المعراج..

–    اي معراج تقصد؟

–    روايتك الطويلة (معراج سيدي الرئيس) التي تنشرها في صحيفة الراكوبة..

–    ماذا بها رواية (معراج سيدي الرئيس)..

–    يجب ان تعرف ان هناك خطوط حمراء للحكومة يجب الا تتجاوزها.. هذه الراوية تجاوزت الخطوط الحمراء.. هذه الخطوط ان تجاوزتها ستجعلهم ينالون منك انهم أفظاظ غلاظ.. اذا لم توقف رواية (معراج سيدي الرئيس) سيوقفونها بطرقهم التي تعرفها.. انا لا ارغب ان يمسك سوء.. حرصي عليك جعلني احذرك..

ثم ربت على كفتي واردفت : انني هنا احذرك بموجب صلة القرابة ولا اريد ان يصيبك مكروه انهم شداد غلاظ.. اوقف رواية (معراج سيدي الرئيس) من الان وعلى الفور.. سينالون منك.. انت دخلت دائرة الخطوط الحمراء.. الرئيس خط احمر..

عزيزي الظافر اعتقدت انك لم تقرأ الرواية .. لاني ادرك تماما انك لا تحب قراءة الروايات .. كنت تلتهم الكتب الثقافية المتنوعة نعم.. لكن لم ارك في حياتي تمسك رواية واحدة.. ضحكت مرة عندما وضعت انت عنوان لمقالك (كل شيء هاديء على الجبهة الغربية).. ضحكت ملء شدقي وسر الضحكة انك اشرت لعنوان رواية لريك ريمارك .. وضحكت مرة اخرى عندما اتخذت عنوان اخر لمقال صحفي وهي قصة لاحسان عبد القدوس تحمل اسم ( لن اعيش في جلباب ابي).. انت لا تهتم بقراءة الروايات تساءلت انا في سري ما الذي جعلك تهتم برواية (معراج سيدي الرئيس).. هبت نسمة عليله اخذتُ نفسا عميقا علني اجد تلك الرائحة التى اجدها عند رجال الامن رائحة النحاس .. لكن يا للقدر شممت رائحة زهور صباح الخير الذي جلبه (يابيس) من جوبا وزرعه في عمق الشمال.. كان يابيس يريد ان يحمل معه جوبا كاملة ويضعها امامه في مزرعته هنا في (البلد) ..

قبل سنوات وقفت انا امام (يابيس) في مزرعته التى تبعد حوالي 300 متر من منزل شقيقك خالد.. منحني (يابيس) بضعة تمرات اكلتها وقال لي انه اتي ببذور الفافاي وزرعها.. وعندما نمت الشجيرات اجتثها الرياح.. وقف (يابيس) ذات الوقفة التى وقفها امام منزل يابا موريس وضع يد اسفل جبينه كما يفعل المصارع الكندي كريستيان نظر ناحية شجرة نخيل وقال لي لا تعيش الببغاءات في الشمال..

ذات النظرة العميقة التى رمق بها ابقار الوزير المجلوبة مهرا لابنة يابا فاولو دادا .. في تلك الحظة لو جاء يابا مناسي وود عالم وخواجات حي النيم والشاذلي وعبد الرحمن سولي وايكو العجلاتي وابو طربوش وحامد الرشيد ومستورة زوجة محجوب الحسين وتومبي جشوا لاعب كتور وشاهدوا (يابيس) برفقة حفيده.. لن يعيروا الامر كثير اهتمام .. لانهم اعتادوا ان يصطحب الجد (يابيس) حفيده المميز الى كل محفل مميز.. كلمة حق تقال.. الحفيد الذي اصطفاه (يابيس) اصبح (سندالة)  الاسرة وعماد العائلة وشيخ قبيلة يشار اليه بالبنان .. لان نظرة (يابيس) الثاقبة والبعيدة اكدت ان الحفيد سيكون له شان كبير..

لنترك الحفيد والجد (يابيس) ويابا فاولو دادا والمصارع الكندي كريستيان ومعهم خواجات حي النيم.. فلنعد الى حيث اقف انا وانت بعيدا عن شقيقك خالد واستاذي عثمانوف حيث يتجادلان بخصوص اهمية زراعة شجرالبرتقال.. كنت انت لاتزال تضع يدك على كتفي..

قلت بصيغة امرة: اوقف رواية (معراج سيدي الرئيس) .. لقد قراتها.. اوقفها حفاظا على سلامة جسدك ..يجب ان تعلم الرئيس خط احمر في نظر هؤلاء الشداد الغلاظ..

قلت لك ان رواية (معراج سيدي الرئيس) تتناول نوع من الادب مشهور في جهات امريكا اللاتينية ويسمى ادب الديكتاتور.. فانا اقصد الديكتاتور حيث كان ولا اقصد رئيسا معينا..

طلبت منى ان ارافقك بالسيارة الى الخرطوم لكنى رفضت اثرت ان اركب البص على صحبتك.. فانا لا اطيق رائحة النحاس المنبعثة من رجال الامن.. كوني لا اطيق الرائحة فهذا لا يعني ان الرائحة سيئة ..هناك من يعدون رائحة النحاس جيده مثل عبق الياسمين..

نعم لم التقك قط منذ تلك الحظة .. ولم تحقق لخالي مبتغاه الذي يرجوه.. ان يرى جلادي ابنه يساقون الى المحكمة وينالون عقابهم.. خالي فوض امره لله لانه يؤمن ان ما يضيع في القيزان لا يضيع في الميزان..

لا ازال اذكر تلك اللحظة عندما قدمت من امريكا ودخلت عالم الصحافة وابدعت فيه تماما.. كنت مثل (خور بوعو) عندما يثور.. مسحت صحفيين كبار وانت في طريقك الى المجد وانهارت سدود اعلامية كاذبة امام جبروت قلمك وقفزت ومعك قلائل وتسيدت الساحة.. كتبت بكل تجرد ودون محاباة .. كنت ارى هذا الجانب الرائع فيك وابتسم.. جانب العقلانية في تناول المادة .. وعمق التحليل والابداع في السرد.. ثم حققت نجاحات كبيرة في التلفزيون.. لحظتها شعرت انني مثل (يابيس) تماما لان نظرتة الثاقبة والبعيدة اكدت ان الحفيد سيكون له شان كبير وقد كان.. فانا ايضا رايت فيك مستقبلا مرموقا وقد كنت..

وانني عندما اطلقت عليك لقب (الشخصية العظمى) كنت اضخ فيك طاقة والابداع والانطلاقة ولم تخذلني..

انت الان مثل ماكسيم دي ونتر الذي ذكرة دوفني دو مورييه استطعت ان تكسب قطاعات عريضة من الناس لكنك لم تكن قاتلا مثله.. حاولت ان تلعب بالبيضة والحجر في تناول المسائل التى تخص رئيس الجمهورية او ما تُسمى بالخطوط الحمراء .. هل شفعت لك الخطوط الحمراء كلا لم تشفع لك .. انت ذهبت الى جحر العقرب عندما أدليت برايك ببسالة انك ضد ترشيح الرئيس عام 2020م بل استضفت اخرين في التلفزيون ليقولون كلمتهم بكل حرية ..

كانت النتيجة ان اوقف برامجك التلفزيوني .. ثم كتبت في الصحف بذات الجراة وبدات المصداقية والايمان وكانت النتيجة ان منعت من الكتابة.. سحبت منك الوظائف التي كنت تتمتع بها اصبحت عاطلا وعملت سائق تاكسي (ترحال) والعمل ليس عيبا.. انت الان في نظرنا بطل قلت بوضوح لا لبس فيه لا لمهزلة 2020م ..

ايها السادة: هل شاهدتم فيلم (العقل الجميل) A Beautiful Mind  الذي يتناول القصة الحقيقية للعالم الامريكي جون فوبرس ناش  الفائز بجائزة نوبل.. الذي تتهيا له امورا ليست في الواقع.. مجرد تهيؤات وهلاويس ليس الا .. اقر انا النذير زيدان  تهيأ لي منذ سنوات مضت ان عبد الباقي الظافر ما هو الا عميد امن.. استسقيت بعض هذه التهيؤات و الهلاويس من تحذيرات المعارف والاصدقاء والمقربون..

اذا كان عبد الباقي الظافر عميد امن لاستطاع ان يحافظ على وظيفته في التلفزيون ..

اذا كان عبد الباقي الظافر عميد امن لاستطاع ان يحافظ على وظيفته الصحفية والوظائف الاخرى ..

اذا كان عبد الباقي الظافر عميد امن لاستطاع ان يحقق العدالة لابن خاله الذي تعرض للضرب المبرح من رجل امن متهور..

ايها السادة ادركت ان عبد الباقي الظافر لا تفوح من رائحة النحاس لانه ليس برجل امن..  رجال الامن وحدهم من تفوح منهم رائحة النحاس..

عزيزي الظافر بامر الله هكذا يقول لك طبيب الاسنان: خلاصة الامر ليس للديكتاتورية خطوط حمراء محددة كما كنت تعتقد وانت تسير بين الزجاج المكسر وتلعب بالبيضة والحجر.. كل الديكتاتورية من ادناها الى اعلاها خطوط حمراء..

اقرا قصيدة (خُطب الديكتاتور الموزونة) لمحمد درويش ثم اعقبها بروايتي خريف البطريرك وحفلة التيس .. واذا كان لديك متسع وقت اقرا لميغيل آنخل آستورياس روايتة (السيد الرئيس) ستجد ان ذات الديكتاتور الذي هنا يكرر نفسه هناك وهناك..

عزيزي عبد الباقي الظافر خلال الايام القادمة سوف اواصل كتابة حلقات رواية (معراج سيدي الرئيس) .. ولا تخف علي .. فانت لم تخف على نفسك وانت تخوض في الوحل.. فمن باب اولى لا تخاف علي..

النذير زيدان
[email protected]


الراكوبة