مرحبا بالخدّاعين

مرحبا بالخدّاعين


أحمد يوسف التاي قبل أعوام مضت استرعى انتباهي أن رئيسي في العمل كان يحدق ببصره نحو “هاتفي”، أحسستُ أنه يريد أن يقول شيئًا ذا أهمية، لكنه اكتفى باستراق النظرات إلى هاتفي بين الفينة والأخرى،كأنه يبحث عن هاتف مفقود.. بعد برهة من الوقت استجمع قواه وتنهد قليلًا ثم قال:(حقو يا تاي تغير تلفونك دا، في السوق […]



الراكوبة

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.